المقاطرة- “الشارع”:
شكا العشرات من أهالي عزلة “زُقيحة”، في مديرية المقاطرة، محافظة لحج، من تلاعب في المساعدات الإغاثية، ورصد وتسجيل الحالات المشمولة بالأعمال الإغاثية، المقدمة من المنظمات الدولية.
وأوضح الأهالي، في شكوى، تلقت “الشارع” نسخة منها، أن المندوبين وفرق المسح الميدانية الخاصة بمنظمة أنترسوس الدولية، في عزلة “زُقيحة”، تلاعبوا في تسجيل الحالات المستهدفة، وتسجيل حالات غير مستحقة.
وأفادت الشكوى، أن العزلة تشهد تلاعباً كبيراً في الأعمال الإغاثية، من قبل أحد الأشخاص نصب نفسه مندوباً عن العزلة، دون أن يتم ترشيحه من قبل الأهالي، وأن السلطة المحلية في المديرية تتعامل معه.
وتطرقت الشكوى إلى التلاعب بحصص العزلة المقدمة من منظمة الفاو، والتي كانت مخصصة لاستهداف المزارعين، حيث ذهبت المساعدات لأشخاص غير مستحقين، وفق ما ورد في الشكوى.
وأشارت الشكوى، إلى عمليات التلاعب بالمساعدات المقدمة من منظمة الأغذية العالمية، وهو ما دفع المنظمة إلى تحويل القمح والدقيق، الذي كانت تقدمه للأهالي، إلى مبالغ مالية، بعد اكتشافها عمليات التلاعب بالمساعدات.
كما تطرقت الشكوى، إلى عمليات تلاعب بالمساعدات المقدمة من منظمة “كير” العالمية، المخصصة لرصف طريق منطقة “المُهين”، وكذلك المساعدات المقدمة من المنظمة النرويجية.
وورد في الشكوى، أن المندوبين أخذوا المبالغ المخصصة للمستحقين، المقدمة من المنظمة النرويجية، بحجة شق طريق في العزلة؛ غير أنهم ذهبوا إلى شق طريق في أرض زراعية دون موافقة مالكها، وقاموا بتأليب الناس على ورثته، تحت ذريعة المصلحة العامة، وقاموا باستخراج الأحجار بالقوة من أرضه؛ دون أن يصلحوا الطريق الفرعي في المنطقة.
كما شكا الأهالي، من عدم وصول الكثير من المساعدات الإغاثية من المنظمات الأخرى، بسبب تحجج موظفي تلك المنظمات بوعورة الطريق، التي تحول دون الوصول إليهم.
وطالب الأهالي من السلطة المحلية في المديرية، بأخذ عزلتهم بعين الاعتبار، ومدها بحصتها من المساعدات الإغاثية المقررة للمديرية، مع ضمان وصولها إلى مستحقيها، والتدخل في وقف عمليات التلاعب في الإغاثة.
كما ناشد الأهالي، المنظمات العاملة في الإغاثة الإنسانية في المنطقة، بعدم الثقة بالمندوبين والفرق المسحية المشكلة من المنطقة، لتورطهم بعمليات تلاعب بالحالات، وطالبوا المنظمات بإيفاد عاملين تابعين لها.