مجرمون برعاية كريمة!!
سامي نعمان
في يومين، تكشفت جريمتا اغتصاب أطفال، بطلاها مشرفان أمنيان من مشرفي ميليشيات الحوثي الإجرامية في المناطق المحتلة من تعز من قبل عبيد إيران.. بلا إدانة ولا ضجة.. ومع دعاية إضافية “الحوثيون عندهم داولاااااه.. هناك في آآآمن”..
مشرف أمن البرح، اغتصب طفلاً عمره 12عاماً، لجأ جده لحبسه في الإدارة لغرض تأديبه، بعدما حاول الفرار من البيت، فقام المشرف بتأديبه فعلاً باغتصابه، لأنه يعصي جده، ثم حبست ميليشيا الإرهاب الطفل وعمه، عندما ذهبا يشتكيان بالمجرم.
ثم يأتي من يتحدث أن الإرهاب والإجرام الحوثي ليس عملاً ممنهجاً، “هناك في داولاااااه.. هناك في آآآمن”..
والثاني، مجرم أمني آخر، بصفة مشرف “التعزية”، مسح على الأعضاء التناسلية لفتاة يتيمة (7 أعوام)، تربيها جدتها، بدلاً من المسح على رأسها فاغتصبها، وتوفيت جدتها من هول الصدمة، ولازال المجرم حراً طليقاً، دون أدنى حساب أو عقاب. (الحادثة وردت في بيان لمنظمة سياج).
هذا ما تكشف خلال أقل من 48 ساعة، عن تلك الجرائم، أما عدد الضحايا الفعليين لدى هؤلاء المجرمين الشواذ فلا يعلم إلا الله عددهم، إذ سيمارسون الجريمة باسترخاء، إذ ينعمون بحصانة وحماية ورعاية صاحب الولاية وريث الحكم الإلهي المزعوم.
بالتأكيد، سيحظى هؤلاء المجرمون بحماية ورعاية كريمة قائد المسيرة القذرة، العربيد عبدالملك الحوثي، كعادتهم في توفير الحماية لكل مجرم يجسد الوجه الحقيقي للميليشيا الإرهابية الحقيرة قتلاً أو اغتصاباً أو نهباً.
جماعة إجرامية بقيادة سافلة لا تمتلك ذرة شرف أو كرامة أو رجولة أو أخلاق. ثم يأتي من يتحدث، مصرّا، أن الإرهاب والإجرام الحوثي، ليس عملاً ممنهجاً.”هناك في داولاااااه.. هناك في آآآمن”..
طبعاً آمنة، لأن كل القتلة والمجرمين والنهابة وقطاع الطرق أصبحوا يعملون بشكل منظم وبحماية عربيد المسيرة الإرهابية المدعو السيد “ولاعة”..
وآمنة أيضاً، لأنه فوق كل ذلك.. ممنوع الكلاااام..