رصيف

فتاة تناشد الحوثيون إعادة شقيقها الطفل الذي أخذوه للمشاركة في دورة ولم يعد

متابعات:

وجهت شابة يمنية، اليوم السبت، عبر صفحتها في موقع فيسبوك، نداءً إلى من وصفتهم “العقلاء من أنصار الله”، دعتهم فيه إلى إعادة أخيها الوحيد، الذي تم أخذه للمشاركة في دورة تدريبية، ولم يعد حتى اليوم.

وقالت آية الرجامي، إن مسلحون من مليشيا الحوثي أخذوا شقيقها الوحيد سلطان محمد حسين الرجامي، البالغ من العمر 14 عاماً، للمشاركة في دورة تدريبية لمدة 11 يوماً، كما وعدهم المشرف الحوثي في مديرية بني الحارث (محافظة صنعاء)، إلا أنه لم يعد، ولا يعرفون عنه شيئاً، رغم مرور شهر حتى الآن منذ أخذه.

وأضافت “الرجامي” أنهم تواصلوا مع عدة شخصيات لكن دون جدوى، وقالت إن شقيق المشرف الحوثي جاء لمنزلهم، في اليوم التالي لاختطاف شقيها، وعرض عليهم أن يعطيهم 20 ألف ريال صرفة.

وأوضحت “الرجامي” أنه تم أخذ شقيقها “رغم أنه ولد يتيم، ووحيد أسرة”. وقالت: “لا نملك ولداً غيره، ومَسّنا الضر الشديد من غيابه، ناشدنا القيادات والعقلاء منكم التعاون والتراجع عن هذا الفعل، وإعادة أخي، ولكن دون جدوى”.

وأضافت: “مضى شهر كامل على غيابه.. لانعرف عنه شيئاً، وأي دورة هذه الذي تدخلون فيها طفلاً وحيد أسرة لا يعلم أهله شيئا عن هذه الدورة؟ وتقطعون تواصله نهائياً بأهله؟”.

واستطردت: “لا أصدق ما يقال عن أنصار الله من أخذ الأطفال للجبهات، وحتى بعد أن أخذتم أخي ارتجيت منكم التراجع عن هذا، ووضحت لكم الضرر الذي أصابنا جراء غيابه، ولكن دون جدوى، وها أنا أناشدكم بكل احترام وتقدير، فلا أريد أن أتحدث في بث مباشر حتى لا ينتشر فيستخدمه العدوان لصالحه”.

وقالت: “مازلت أبحث عن أي عاقل ينهي هذا الخطأ الذي حدث، وأتمنى من كل من يشاهد منشوري أن يتعاون بإيصاله لمن يهمه الأمر، وأحيطكم علماً أنني لا أعرف شيئاً عن الدورة سوى أنه مع أبو عيسى الساحات، مشرف بني الحارث، والذي رفض إخراجه، قائلاً بأنه لن يخرجه إلا بعد 3 أشهر، وقد تواصلنا مع أحمد ابن راكان، مدير مديرية بني الحارث، دون جدوى”.

ويجند الحوثيون عشرات الآلاف من الأطفال، ويجبرونهم على قطع تواصلهم مع أهاليهم، الذين لا يعرفون أن أبناءهم كانوا في جبهات الحرب إلا عندما يعودون جثثاً هامدة.

ويغري الحوثيون الأطفال بمبالغ مالية، ويقولون لهم إنهم سيأخذونهم فقط لدورات ثقافية قبل أن يجدوا أنفسهم في معسكرات وجبهات الحرب. وذلك ما أكده التقرير الأخير لفريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى