متابعات:
قال الملك السعودي، سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الأربعاء، “إن تدخلات النظام الإيراني في اليمن، من خلال انقلاب المليشيات الحوثية التابعة له على السلطة الشرعية، أدت إلى أزمة سياسية واقتصادية وإنسانية، يعاني منها الشعب اليمني، وتشكل مصدراً لتهديد أمن دول المنطقة والممرات المائية الحيوية للاقتصاد العالمي”.
وأضاف الملك سلمان، في كلمته، أمام أعمال الدورة الـ 75 لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عبر الاتصال المرئي: “إن المليشيات الحوثية قامت بتعطيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني، وعرقلة جميع جهود التوصل إلى حل سياسي في اليمن، وعدم تجاوبها مع جهود التهدئة، وآخرها إعلان التحالف، في شهر أبريل الماضي لوقف إطلاق النار، استجابة لدعوة الأمم المتحدة ولإتاحة الفرصة لتعزيز جهود مكافحة تفشي جائحة كورونا في اليمن، حيث إنها لا زالت مستمرة في استهداف المدنيين في اليمن والمملكة”.
وأكد، أن المملكة لن تتهاون في الدفاع عن أمنها الوطني، ولن تتخلى عن الشعب اليمني، حتى يستعيد كامل سيادته واستقلاله من الهيمنة الإيرانية، مجدداً استمرار تقديم المملكة الدعم الإنساني للشعب اليمني ،ومواصلة الدعم لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار اليمني الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216.
وأشار الملك السعودي، إلى قيام النظام الإيراني، العام الماضي، باستهداف المنشآت النفطية في المملكة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، واعتداء على الأمن والسلم الدوليين، وبشكل يؤكد أن هذا النظام لا يعبأ باستقرار الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات النفط للأسواق العالمية، كما يستمر عبر أدواته في استهداف المملكة بالصواريخ البالستية، التي تجاوز عددها ثلاثمائة صاروخ وأكثر من أربعمائة طائرة بدون طيار، في انتهاك صارخ لقراري مجلس الأمن 2216 و2231.
وقالك “يشكل الإرهاب والفكر المتطرف تحدياً رئيسياً يواجههُ العالم بأسره، وقد نجحنا معاً، خلال الأعوام القليلة الماضية، في تحقيق نجاحات مهمة، في مواجهة التنظيمات المتطرفة، بما في ذلك دحر سيطرة تنظيم داعش على الأراضي في العراق وسوريا، من خلال جهود التحالف الدولي، كما نجحت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، في توجيه ضربات مهمة لتنظيمي القاعدة وداعش، في اليمن”.
وأضاف: “إن السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الاستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهداً للعمل معاً نحو تحقيق مستقبل مشرق، يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة”.