سياسة

رئيس مجلس النواب: الأيام القليلة المقبلة، ستشهد تنفيذاً كاملاً للشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض

“الشارع”- متابعات:

قال رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، إن “الأيام القليلة المقبلة، ستشهد تنفيذاً كاملاً للشق العسكري والأمني” لاتفاق الرياض، وأن “الترتيب لجميع الخطوات قد اتخذ، وتم الاتفاق عليه”.

واستعرض البركاني، في لقاء جمعه، اليوم الخميس، بالقائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى بلادنا، كاثي ويستيلي، “الجهود المبذولة من قبل السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض، والترتيبات الأخيرة، لتنفيذ ما تبقى من الاتفاق، خلال الأيام المقبلة”.

وبحث البركاني مع الدبلوماسية الأمريكية “مستجدات الأوضاع في اليمن وتنفيذ اتفاق الرياض”، وأكد أن “الاتفاق يشكل أهمية كبيرة، في توحيد جهود القوى المنضوية في إطار الشرعية، ويزيل التباين والاختلاف، ويعطي ضمانات لاستقرار الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المواطنين، وإيقاف تدهور أسعار العملة وانعكاساته، كما يشكل عامل أمن واستقرار للبلد، وعودة لكافة مؤسسات الدولة للعمل، من العاصمة المؤقتة عدن، والارتباط بالمواطنين واهتماماتهم”.

وتطرق رئيس مجلس النواب، إلى الممارسات الحوثية، واختيارها العنف والدماء، بدلاً عن السلام، وإيقاف نزيف الدم والتعامل الجاد مع مبادرة المبعوث الأممي، القائمة على المرجعيات الثلاث، من خلال الإعلان الخاص بعملية السلام، الذي يعده المبعوث الدولي، والشق الاقتصادي والإنساني، وإنهاء كارثة خزان صافر.

وأشار البركاني، إلى الاعتداءات المتكررة على أراضي المملكة العربية السعودية، وما تؤكده من انعدام الرغبة لدى الحوثيين بالسلام والتعايش، مع مواطنيهم وجيرانهم.

أما الدبلوماسية الأمريكية، فأكدت على دعم بلادها الكامل لجميع الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية، وتقف معها بكل الخطوات، وتتفق اتفاقاً كاملاً بشأن اتفاق الرياض، كونه يمثل حجر الزاوية بالعملية السياسية والاقتصادية ومعالجة الأوضاع الإنسانية في اليمن برمتها.

وقالت إن “الولايات المتحدة الأمريكية، تقف مع الإعلان المقدم من المبعوث الدولي، مارتن غريفيث، وتؤيده تماماً، وتقدر خطورة ما سيؤول إليه الوضع، لو حلت كارثة صافر البيئية والاقتصادية والإنسانية”.

وأطلعت البركاني، على نتائج مشاورات سفراء الرباعية، بشأن مجمل الأوضاع في اليمن، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة الامريكية، تقف مع الشرعية في اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى