سياسة

مليشيا الحوثي تستنجد بالدول الأوروبية والصين من أجل إيقاف الحرب في الحديدة

  • محمد عبدالسلام يتواصل، عبر تقنية الفيديو، مع سفراء الاتحاد الأوروبي والصين وهولندا

  • الإعلام الحوثي قال إن عبدالسلام ناقش مع السفراء “التصعيد العسكري”، وأكد لهم الالتزام باتفاق ستوكهولم

  • مصدر سياسي مطلع: سلطنة عُمان نسقت لمحمد عبدالسلام عقد اللقاءات مع السفراء، بهدف دفع المجتمع الدولي إلى التدخل لإيقاف القتال في الحديدة

  • مليشيا الحوثي تؤكد رسمياً التزامها باتفاق استكهولم والتعامل الإيجابي والفعّال مع آليات تنفيذه

متابعات:

تبنت مليشيا الحوثي رسمياً، اليوم الجمعة، ما كتبه، أمس، ناطقها الرسمي، ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبدالسلام، على صفحة في “تويتر”، بشأن الترحيب بدعوة المبعوث الأممي إلى وقف القتال في الحديدة، وأكدت التزامها بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

ونشرت وكالة سبأ للأنباء، في نسختها الحوثية، اليوم، الموقف الصادر عن محمد عبدالسلام كخبر وموقف رسمي للجماعة، مشيرة إلى أنه صدر عن رئيس وفدها المفاوض في بيان وليس في “تغريدة”.

وقالت الوكالة، إن عبدالسلام “رَحَّب ببيان المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، بشأن التأكيد على الالتزام باتفاق ستوكهولم”.

وأوضحت الوكالة، أنّ عبدالسلام قال، في بيان: “نرحب ببيان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، بخصوص التأكيد على الالتزام باتفاق استكهولم، والتعامل الإيجابي والفعّال مع آليات التنفيذ المشتركة لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة”.

وكان لافتاً أن محمد عبدالسلام تواصل، أمس الجمعة، عبر تقنية الفيديو، من مقر إقامته في سلطنة عُمان، مع سفراء الاتحاد الأوروبي وهولندا والصين، كل على حدة، وأكد لهم التزام جماعته باتفاق ستوكهولم.

وقالت وكالة “سبأ”، في نسختها الحوثية، إن عبدالسلام التقى، عبر تقنية الفيديو، سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، هانس جروندبرج، وناقش معه “الإعلان المشترك الذي يُناقِش مع الأمم المتحدة الوضع الإنساني وتبادل الأسرى وسفينة صافر والتصعيد العسكري”.

وأضافت الوكالة: “وأكد رئيس الوفد الوطني على الموقف التام لكل التفاصيل اللازمة.. وقال: “من يقف أمام السلام في اليمن هي دول العدوان التي تصر على استمرار العدوان والحصار”.

ولم تورد الوكالة أي تفاصيل أخرى بشأن “التفاصيل اللازمة”، والموقف الذي أكد عليه محمد عبدالسلام.

وذكرت الوكالة، أنّ محمد عبدالسلام ناقش، اليوم الجمعة أيضاً، “عبر تقنية الفيديو، مع سفير جمهورية الصين الشعبية إلى اليمن، كانغ يونغ، الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن، والتحديات الإقليمية والدولية”.

وإذ أفادت الوكالة أن “اللقاء تطرق إلى الملاحظات والمقترحات في الإعلان المشترك الذي يٌقدمه المبعوث الأممي إلى اليمن..”، قالت إن عبدالسلام “أكد على الموقف اليمني في كافة المواضيع ذات الصلة”، دون ذكر تلك “المواضيع”، أو تقديم أي تفاصيل عنها.

وطبقاً للوكالة ذاتها، فقد ناقش محمد عبدالسلام، اليوم أيضاً، “عبر تقنية الفيديو، مع سفير مملكة هولندا لدى اليمن، إيرما فان ديورن، “الجوانب المتعلقة بحقوق الإنسان (..)، والإعلان المشترك الذي ترعاه الأمم المتحدة، وكذا الشأن الإنساني والمسار العسكري”، دون أي تفاصيل عن “المسار العسكري”.

وقال لـ “الشارع” مصدر سياسي مطلع، إن سلطنة عُمان نسقت لمحمد عبدالسلام عقد تلك اللقاءات مع السفراء، في خطوة الهدف منها دفع المجتمع الدولي إلى التدخل لإيقاف القتال في الحديدة، جراء ضعف الموقف الميداني لمليشيا الحوثي.

وأضاف المصدر، مشترطاً عدم ذكر اسمه: “مليشيا الحوثي استنجدت، عبر رئيس وفدها التفاوضي وسلطنة عمان، بسفراء الدول الغربية، وأكدت لهم ليس فقط التزامها باتفاق ستوكهولم، بل وبالإعلان المشترك الذي ظلت تحول دون صدوره، والقاضي بإيقاف إطلاق النار في اليمن ككل”.

وأكد المصدر: “تواصل مليشيا الحوثي مع السفراء تم بهدف استخدام المجتمع الدولي لإيقاف القتال في الحديدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى