متابعات:
مع دخول معارك الحديدة أسبوعها الثاني، عمدت مليشيا الحوثي الانقلابية إلى الشروع في استقطاب وتجنيد صيادين وشباب، من ابناء محافظة الحديدة، للقتال في صفوفها.
ونقل موقع الشبكة العربية، عن مصادر محلية قولها، إن ذراع إيران شرعت بتجنيد صيادين وشباب، من أبناء مديرية الصليف شمال محافظة الحديدة، للقتال في جبهة الدريهمي، التي تدخل فيها المعارك أسبوعها الثاني.
وحسب المصادر، فإن قيادات عسكرية لذراع إيران، اجتمعت في مديرية الصليف، وقررت تجنيد الصيادين والشباب، من أبناء المديرية، بالترغيب والترهيب، ودفعتهم للمشاركة في القتال في مديرية الدريهمي.
ولفتت المصادر، أن العشرات تم نقلهم على متن أطقم تابعة للمليشيا الانقلابية، إلى الدريهمي، دون أن يتلقوا أي تدريبات عسكرية، في مؤشر لفجوة ذراع إيران وحاجتها للمقاتلين في ردمها، وسط ضغوط من الأهالي بإعادة أطفالهم، إلا أن المتمردين تحججوا أنهم في دورات ثقافية.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، صعدت مليشيا الحوثي انتهاكها للهدنة الهشة بشأن الحديدة، وشنت هجوماً واسعاً على الدريهمي، أملاً في بلوغ نصر عسكري، غير أن القوات المشتركة أحبطت ذلك، بهجوم مضاد ضاعف من خسائرها الميدانية، وأطاح بعدد من القيادات الميدانية.