رصيف

اجتماع نسوي في المهرة يطالب بإصلاح مدرسة بنات اجتاحها “إعصار لبان”

الغيضة- “الشارع”:

أطلقت نساء منطقة “العبري”، الواقعة في ضواحي مدينة الغيضة، عاصمة محافظة المهرة، مناشدة عاجلة إلى السلطة المحلية “للتدخل العاجل لإصلاح الأضرار الكارثية التي خلفها إعصار لبان في الممتلكات الخاصة والعامة” في المنطقة، بما فيها مدرسة خولة بنت الأزور للبنات.

وعقدت نساء المنطقة، الخميس، اجتماعاً طارئاً دعت إليه إدارة مدرسة خولة بنت الأزور

من الاجتماع

للبنات. وفي الاجتماع، ناقشت أمهات الطالبات، والنساء الفاعلات في المنطقة، الصعوبات التي تواجه إدارة المدرسة مع بداية العام الدراسي الجديد، الذي يعود من جديد والمدرسة لازالت غير مؤهلة للتعليم.

واتفقت حاضرات الاجتماع على رفع مطالب عاجلة إلى محافظ محافظة المهرة، ومدير عام المديرية، والجهات المعنية، لمطالبتهم بالتدخل لمعالجة الخراب في المدرسة، وتوفير بيئة آمنه لدراسة الطالبات فيها.

وشدد الاجتماع على ضرورة أن “تقوم السلطات المحلية بواجبها في ترميم مدرسة خولة بنت الأزور، وإصلاح أبوابها ونوافذها وكراسيها، وتوفير أجواء مناسبة للطالبات”، مشيراً إلى أن “العشرات من الأسر لازالت مشردة في مخيمات بسبب تهدم منازلها” في “إعصار لبان”، إضافة إلى أن سكان المنطقة لازالوا يواجهون ظروفاً معيشية صعبة جراء جرف الإعصار لمزارعهم، التي تعد مصدر دخلهم الوحيد”.

وناشد الاجتماع الجهات المختصة في الحكومة، والسلطة المحلية، والمنظمات الإنسانية

أضرار خلفه الإعصار في اثاث المدرسة

، “الالتفات لمعاناة أبناء المنطقة، ومساعدتهم في استعادة منازلهم ومدارسهم ومزارعهم، حتى يعودوا إلى حياتهم الطبيعية التي كانوا عليها من قبل عامين”.

وضرب “إعصار لبان” محافظة المهرة في 14 أكتوبر من العام 2018، وأدى إلى نزوح حوالي 3750 أسرة، وفقاً للتقديرات الأممية والرسمية، وجاءت الغيضة وقشن وحصوين ومنعر والمسيلة، في مقدمة المديريات الأكثر تضرراً.

ويفصل بين مدينة الغيضة ومنطقة “العبري”، “وادي الجزع”، الذي غمرته السيول بالكامل، واجتاحت المنطقة خلال الإعصار، خلف أضراراً كبيرة في المزارع وممتلكات المواطنين، وفي المدارس.

من جانبها، ناشدت مديرة مدرسة خولة بنت الأزور، ذكرى سعيد عسكري، كل الشخصيات الاجتماعية، وأولياء الأمور في منطقة “العبري”، والسلطة المحلية، وفي مقدمتهم المحافظ محمد علي ياسر، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، “النظر إلى معاناة طالبات المدرسة، التي تعرضت لأضرار جسيمة، جراء إعصار لبان، حيث لم تلتفت لها أي جهة مسؤولة حتى اليوم”. مبدية أملها أن تجد مناشدات الأمهات طريقها إلى الجهات المسؤولة، والتحرك لإعادة ترميم المدرسة وتأهيلها كونها تخدم شريحة واسعة من طالبات منطقة “العبري” والمناطق المجاورة لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى