متابعات:
فجرت مليشيا الحوثي بالديناميت، اليوم، مقر نقطة الرقابة الخامسة، الواقعة في “حي سيتي ماكس”، شارع صنعاء، شرق مدينة الحديدة.
وقال المركز الإعلامي لقوات العمالقة، إن نقطة الرقابة الخامسة تعرضت، في وقت متأخر من مساء أمس، للتفجير بالديناميت من قبل مليشيا الحوثي”.
وأفاد الموقع أن تفجير نقطة الرقابة الخامسة يُعَدَّ “اعتداءً جديد للمليشيا الحوثية على بعثة الأمم المتحدة، التي تشرف على نشر نقاط الارتباط لمراقبة إعادة الانتشار، ووقف إطلاق النار في الحديدة”.
وتأتي عملية تفجير النقطة بعد يومين من انسحاب ضباط الارتباط الممثلين للقوات المشتركة من جميع نقاط المراقبة الخمس، وإعلان الفريق الحكومي تعليق عمله في تلك النقاط، احتجاجاً على قيام مليشيا الحوثي بقنص أحد ضابط الارتباط الممثلين للقوات المشتركة في النقطة ذاتها.
وقال الإعلام العسكري للقوات المشتركة، على صفحته في “تويتر”، إن “المليشيا استخدمت، في التفجير، ثلاث عبوات ناسفة، الأمر الذي ألحق دماراً واسعاً في البناية، بناية العليمي، قرب سيتي ماكس”.
ويواصل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، التي تشرف عليها الأمم المتحدة، تعليق عمله لليوم الثالث على التوالي، جراء استهداف الميليشيا الحوثية ضابط ارتباط في نقطة الرقابة الخامسة داخل مدينة الحديدة.
وقال مصدر في الفريق الحكومي، أمس الأول، إن “تعليق العمل في نقاط الرقابة سيستمر حتى صدور موقف واضح وحازم من الأمم المتحدة ينقذ اتفاق ستوكهولم”.
ونقل بيان نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة في الساحل الغربي، عن المصدر، قوله إن “ميليشيا الحوثي باستهدافها ضابط ارتباط داخل نقطة الرقابة استهدافاً مباشراً، نسفت عمل نقاط الرقابة، والتي تعد الإنجاز الوحيد للجنة الأممية في الحديدة”.
وأضاف: هذا الاستهداف “يضع اتفاق ستوكهولم برمته في مهب الريح، حيث لا يمكن أن يظل الاتفاق بلا سقف، سيما وقد تجاوزت خروقات الميليشيات التابعة لإيران مجرد إطلاق النار ومحاولات التسلل إلى شن هجمات ومحاولات تقدم للسيطرة على مناطق.. ووصولاً إلى استهداف ضباط الارتباط”.
ويخيم التوتر والترقب بعد انسحاب جميع ضباط الارتباط، وممثلي القوات المشتركة من خمس نقاط الرقابة المشتركة، الأربعاء، عقب استهداف الميليشيا الحوثية نقطة المراقبة الخامسة في سيتي ماكس، داخل مدينة الحديدة، وإصابة العقيد محمد شرف الصليحي بإصابة بالغة في الرأس، أثناء أدائه لمهامه ضمن فريق مشترك بإشراف الأمم المتحدة.
ولم يصدر، حتى اللحظة، أي إجراء، أو تعليق، من قبل لجنة المراقبة المشتركة المنبثقة عن بعثة “أونمها” الأممية في الحديدة، بينما حذر الفريق الحكومي من انهيار ستوكهولم جراء التصعيد الخطير، محملاً الميليشيات الحوثية كامل المسؤولية، وما يترتب عليه من تداعيات.
وقال رئيس الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، اللواء محمد عيضة، إن التصعيد من شأنه أن يعيد الأمور إلى نقطة الصفر، إلا أنه طالب الأمم المتحدة، والمبعوث الأممي لليمن، وفريق الرقابة الأممية في الحديدة “بتحديد موقف واضح وصريح من مثل هذه الانتهاكات الصارخة لاتفاق ستوكهولم”.
وكانت الحكومة، أعلنت، رسمياً، تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار لدعم اتفاق الحديدة.. وحملت الميليشيات الحوثية كامل المسؤولية.
ونشرت لجنة الرقابة الأممية خمس نقاط ارتباط، نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي، من أجل مراقبة عملية وقف إطلاق النار بالمدينة، وهو الأمر الذي لم تلتزم به الميليشيات الحوثية.
إلى ذلك، كسرت القوات المشتركة هجوماً شنته مليشيا الحوثي على مواقعها في منطقة “الجبلية”، التابعة لمديرية التحيتا، جنوب الحديدة.
وقالت مصادر ميدانية إن القوات المشتركة تصدت لهجوم واسع شنته المليشيات، بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، على مواقعها في الجبلية.
وأضافت المصادر أن عشرات من مليشيا الحوثي سقطوا بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير أسلحة تابعة للمليشيا.