سياسة

المتحدث باسم “التحالف”: شخصيات فقدت مصالحها تحاول إيجاد خلافات وعلاقة غير مستقرة بين التحالف والانتقالي

  • قال إن “هناك إعلاماً مغرضاً يحاول نقل معلومات مغلوطة عن الواقع في عدن”

متابعات:

نفى المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، عقيد ركن تركي المالكي، وجود أي خلاف بين “التحالف” والمجلس الانتقالي الجنوبي، بعد أيام من ظهور هذا الخلاف إلى السطح؛ بداية بمنع السعودية أربعة من قادة “الانتقالي”، مساء الأربعاء الماضي، من العودة إلى عدن، ثم تصاعد الخلاف بحالة التوتر التي سادت، الجمعة، مطار عدن، بعد أن جاءت السعودية بقوات جديدة حاولت تسليمها مهمة حماية وتأمين المطار بدلاً عن قوات الأمن التابعة لـ”الانتقالي”.

وقال “المالكي”، في مقابلة أجرتها معه، اليوم، “قناعة العربية”: “لا صحة لوجود أي شرخ بين قوات التحالف والمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن.. هناك إعلاماً مغرضاً يحاول نقل معلومات مغلوطة عن الواقع في عدن”.

وأضاف: إن إعلاماً وشخصيات قد فقد مصالحها، وتحاول إيجاد خلافات، أو إيحاءات، بأن هناك علاقة غير مستقرة بين التحالف والانتقالي. ونؤكد أن المملكة ودول التحالف لديها علاقة سياسية مع القادة السياسيين في الانتقالي، وهي مبنية على الاحترام والتقدير”.

وقال “المالكي” إنه تم “تحقيق الكثير من أهداف اتفاق الرياض بشأن اليمن”. وأضاف: “لقد أسهم هذا الاتفاق في إعادة الحياة الطبيعية إلى محافظة عدن، جنوب البلاد”.

وتابع: “نسعى إلى إعادة حركة المشاريع والاستثمارات من أجل إعمار عدن، وتأهيل المطار وتطوير الميناء فيها”.

وأفاد أن “اتفاق الرياض دخل الآن في المرحلة الثانية لتنفيذه”، مشيراً إلى أن “قوات التحالف تعمل على تذليل كافة الصعاب أمام تنفيذه”.

يذكر أن وزارة الخارجية السعودية كانت أصدرت، نهاية الأسبوع الماضي، بياناً أكدت فيه “حرص المملكة على أمن واستقرار اليمن، وسعيها لتنفيذ اتفاق الرياض بشكل كامل تحقيقاً لغاياته وأهدافه والتي يأتي على رأس أولوياتها تأمين العيش الكريم بأمان واستقرار للشعب اليمني، ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله”.

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وقعا اتفاق الرياض، في 5 نوفمبر الماضي، في العاصمة السعودية، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

ويؤسس الاتفاق، الذي رعته السعودية بين الأطراف المتحالفة ضد ميليشيات الحوثي، لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة، وتوحيد الجهود للقضاء على الانقلاب واستئناف عمليات التنمية والبناء، خاصة في المحافظات المحررة جنوب البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى