رصيف

وقفة احتجاجية للمطالبة بوقف التلاعب بالمساعدات الإنسانية في الشمايتين جنوبي تعز

التربة- “الشارع”:

نفذ عدد من أهالي حارات وأحياء التربة مركز مديرية الشمايتين جنوبي تعز، عدداً من الوقفات الاحتجاجية أمام المجمع الحكومي للمديرية، احتجاجاً على ممارسات مندوبي الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في المنطقة.

وتوافد عدد من نساء ورجال حارات التربة والقحفة والأحياء السكنية المجاورة، أمس الأول، إلى أمام مبنى السلطة المحلية للمديرية للتنديد بممارسات مندوبي ومسئولي الإغاثة التابعين لحزب الإصلاح والذين يسيطرون على أعمال توزيع المساعدات الإنسانية في المنطقة.

وطالب المحتجون بوقف العبث والتلاعب بالمساعدات الإنسانية التي يتم توزيعها للأهالي، بمعايير حزبية، مشيرين إلى أنهم قد قدموا البلاغات إلى السلطة المحلية غير أنها لم تتفاعل مع شكاويهم.

وأوضح المحتجون، أنه بسبب مهادنة السلطة المحلية للمندوبين، وسوء رصد المستفيدين

عجوز داخل المركز تطالب بمنحها سلة غذائية

من قبل مندوبي الوحدة التنفيذية للنازحين، حدثت العديد من الاختلالات، وحرمان الكثير من المستحقين للمساعدات الإغاثية.

واشتكى عدد من الأهالي لـ “الشارع”، من قيام بعض المندوبين بابتزازهم وأخذ مبالغ مالية منهم مقابل تسجيلهم في كشوفات المستفيدين، وأفادوا أنهم يطلبون من كل مواطن مبلغ عشرة آلاف ريال.

وأكد مصدر مطلع لـ “الشارع”، أن القائمين على تسجيل وتوزيع المساعدات للمستفيدين أخذوا بيانات وصور بطائق النازحين الذين وصلوا للمنطقة في أعوام سابقة، وبرغم عودة الكثير منهم مؤخراً إلى مناطقهم التي نزحوا منها، غير أن المسئولين عن المساعدات مازالوا يرفعوا بأسمائهم للمنظمات العاملة في المديرية، ويتجاهلون، متعمدين، المستحقين لها من أبناء المنطقة.

وأوضح المصدر، أن مندوبي الإغاثة الذين ينتمي غالبيتهم لحزب الإصلاح مازالوا يرفعون كشوفات بأسماء النازحين الذين قد عادوا إلى مناطقهم، ويستلمون مستحقاتهم وفقاً للبيانات والبطائق التي معهم.

بدوره قال عاقل حارة المقام (ع.ض)، إن “ظروف الأهالي سيئة، والجميع مستحقون للمساعدات الإنسانية، وأن المعايير التي يطلبها المندوبون لا توجد سوى في مخيلة لصوص الإغاثة، حيث يتم صرف المساعدات بمعايير حزبية”.

وأشار إلى أن الصرف للمساعدات في كثير من المناطق والعزل الأخرى يتم بشكل أفضل مما هو في مناطقهم، وبدون اعتبارات حزبية وعنصرية.

واشتكى عدد من الأهالي، من غياب التنسيق بين السلطة المحلية في الشمايتين، ممثلة بالوحدة التنفيذية والمنظمات العاملة في مجال توزيع المساعدات الإنسانية، مما تسبب في إرباك العمل الإنساني في المديرية.

وكان الأهالي قد نفذوا وقفة احتجاجية أمام المجمع الحكومي لمديرية الشمايتين، الأربعاء الماضي، لذات الغرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى