عدن- “الشارع”- سليم المعمري:
قال أركان حرب اللواء الأول عمالقة، العقيد ذو يزن السلمي (أبو سيف)، إن القوات المشتركة في الساحل الغربي (قوات العمالقة، والمقاومة الوطنية، والمقاومة التهامية) “معنوياتها عالية وجاهزيتها تامة، ولديها القدرة على تحرير ما تبقى من محافظة الحديدة، والتقدم لتحرير صنعاء” المختطفة من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
وأضاف “السلمي”، في تصريح أدلى به لـ “الشارع”: “أفراد القوات المشتركة، جنود وضباط، ينتظرون بفارغ الصبر الأوامر من القيادة السياسية، وقيادة التحالف العربي، لبدء معركة الحسم الشاملة لتحرير ما تبقى من محافظة الحديدة، والتقدم لتحرير صنعاء، وكامل اليمن من المليشيا الحوثية الكهنوتية”.
وتابع: “الجنود المقاتلون في الساحل الغربي لا يمكن أن يتراجعوا قيد أنملة إلى الخلف، وقد عاهدوا الله على النصر أو الشهادة، ويجددون العهد والولاء لله ثم للقيادة السياسية وقيادة التحالف العربي، ولديهم الجاهزية لتحرير كل اليمن من مليشيا الحوثي”.
ودعا “السلمي” القيادة السياسية، وقيادة التحالف، إلى “عدم الرضوخ لأي ضغوطات تمارس عليهم من قبل بعض الدول الأجنبية لمهادنة مليشيا الحوثي، بعيداً عن المرجعيات الثلاث المجمع عليها من قبل الشعب اليمني”.
وندد “السلمي” بخروقات مليشيا الحوثي لاتفاق ستوكلهم، واستمرارها، بشكل يومي، في ارتكاب انتهاكات وجرائم في حق السكان المدنيين في الساحل الغربي، “والضرب بالمدفعية والعيارات الثقيلة نحو قوات العمالقة، والقوات المشركة عامة”، مشيراً إلى أن “القوات المشتركة تصبر على هذه الانتهاكات التزاماً بالعهود والمواثيق، لكن في حال تمادت المليشيا أكثر ستضطر القوات المشتركة إلى الرد بشكل حاسم وفعال وسريع، وتحرير الأرض والإنسان من قبضة المليشيا الانقلابية”.
وحول المواجهات التي جرت، مؤخراً، بين القوات الخاضعة لحزب الإصلاح وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين، قال “السلمي”: “ندعو الأطراف المتحاربة في أبين إلى حقن الدماء بين الأخوة، والالتفات إلى العدو الحقيقي، وهذا العدو هو مليشيا الحوثي، التي تسعي لتدمير الحرث والنسل ليس في اليمن فقط، بل في الوطن العربي والإسلامي”.
وأضاف: “يجب إعادة توجيه البندقية نحو العدو الحقيقي، والمكان الصحيح، كون المعارك الجارية بين الأخوة في أبين لا تخدم سوى أعداء الأمة العربية والإسلامية”.