أبين- “الشارع”:
شنت القوات الحكومية، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، مساء الاثنين، هجوماً مكثفاً على مواقع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، في جبهة الطرية و”الشيخ سالم” في محافظة أبين.
وقالت مصادر عسكرية مُطلعة لـ “الشارع”، إن قوات المجلس الانتقالي تصدت لهجوم واسع شنته قوات “الإصلاح” باستخدامها المدفعية والأسلحة المتوسطة، الاثنين، تمكنت من خلاله التقدم بمسافة تقدر بحوالي كيلو ونصف في اتجاه منطقة “الدرجاج” أول مناطق جعار، والتي تتمركز فيها قوات المجلس الانتقالي.
وأوضحت المصادر، أن قوات “الانتقالي” في الساعات الأولى من فجر اليو(الثلاثاء)، شنت هجوماً معاكساً، استطاعت من خلاله السيطرة على المواقع التي استولت عليها قوات “الإصلاح” في جبهة الطرية.
وأضافت المصادر، أن قوات “الإصلاح” تكبدت خسائر كبيرة خلال الهجوم على مواقع قوات الانتقالي، وشوهد طقمان عسكريان يحملان جثث قتلى ومصابين في منطقة العين، في طريقهما إلى شبوة، ووصول 4 جثث إلى ثلاجة مستشفى لودر، فيما تم دفن عدد من الجثث جوار هناجر كانت تستخدم لبيع الخضروات في ساحل شقرة، بينما القتلى في صفوف قوات الانتقالي بلغ عددهم 3، وإصابة 5 آخرين.
وفيما أفادت المصادر، أن مواجهات أمس الأول، كانت هي الأعنف، حيث سمع أصوات المدافع إلى مدينة زنجبار، أشارت إلى أنه شوهد، خلال اليومين الماضيين، تعزيزات كبيرة لقوات حزب الإصلاح تتوافد إلى قرن الكلاسي، المركز الرئيسي لتلك القوات.
وقال المركز الإعلامي في “قوات الدعم والإسناد” التابعة لقوات المجلس الانتقالي، إن “مليشيا الإخوان حشدت جميع عناصرها وحاولت الدفع بكل قواتها لإحراز تقدم في جبهتي الطرية والشيخ سالم”.
وأضاف المركز: “إن مليشيا الإخوان حاولت التقدم بكل عناصرها وأسلحتها باتجاه مواقع القوات الجنوبية، إلا أن قوات المجلس الانتقالي صدت الهجوم، وكلفت المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، كما وقع آخرون من قواتها المهاجمة في الأسر، واغتنام أسلحة ومعدات عسكرية”.