رصيف
العم سعيد.. التهامي الذي يجيد حياكة الشباك بقدر ما يمتهن الصيد

المخا- أنور الشريف:
يذهب فجراً يخوض البحر للصيد، يعود بعدها يبيع صيده ويكتفي برزقه، وفي مواسم انعدام الصيد ينسج العم سعيد الكثير من الشباك، ليبيعها ويستمر في الحياة.
على شاطئ البحر، في مدينة المخا، يجلس العم سعيد، ناسج وصانع شباك الصيد، يمد رجليه ويمسك إبرته وخيوطه بكلتا يديه. من كوخة الصغير ومصنعه اليدوي الشهير في المدينة، يغزل الكثير من شباك الصيد المتنوعة الأحجام.
يعمل ويغني ويتحدث، ويحرك كلتا يديه وقدميه ورأسه، وبجانبه يجلس شباب يتعلمون منه حياكة الشباك، شباب بهم رغبة عارمة لتعلم مهنة الآباء ورزق الأبناء، لا ينتهي الرزق




