متابعات:
قال وزير الخارجية، محمد الحضرمي، الخميس، “إنه لا يمكن القبول باستمرار بقاء البعثة الأممية في الحديدة، حبيسة بيد الحوثيين”.
وأضاف الحضرمي، خلال لقائه نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة دانيلا كروسلاك، “إن عودة الفريق دون تحرير البعثة الأممية من سيطرة الحوثيين لن تجدي نفعاً، ولن تغير الواقع المرير في المحافظة، ولن تخدم بأي حال من الأحوال تحقيق أي تقدم في مسألة تنفيذ اتفاق الحديدة”.
وأكد ، على ضرورة العمل على نقل مقر البعثة الأممية إلى مكان محايد في الحديدة، حتى تتمكن من أداء المهام المنوطة بها بالشكل الأمثل.
وشدد الحضرمي على ضرورة الاستمرار في إجراءات التحقيق في انتهاكات الحوثيين، بما فيها استهداف العقيد الصليحي، قبل الحديث عن عودة فريق الحكومة لممارسة عمله في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، مؤكداً دعم الحكومة لجهود تفعيل دور البعثة وفقاً لولايتها الأممية.
وأشادت السيدة دانيلا، بجهود الحكومة ودعمها لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، مؤكدة أن البعثة ستبذل كل ما بوسعها لضمان تنفيذ اتفاق الحديدة، وفقاً للولاية الممنوحة البعثة، وبما يخدم عملية السلام في اليمن.
وفشلت الأمم المتحدة، في جمع الطرفين في مشاورات، منذ ديسمبر / كانون الأول 2018، التي خرجت باتفاق السويد، الذي فشل حتى الآن في تطبيقه، ويحتوي على اتفاق خاص بالحديدة؛ واتفاق لتبادل الأسرى والمعتقلين، وتفاهمات بشأن تعز.
وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطرت مليشيا الحوثي على صنعاء ومعظم محافظات البلاد، ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دولياً، على الخروج من العاصمة صنعاء، وفي مارس/ أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية، ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل 233 ألف يمني خلال سنوات الحرب، كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية، للبقاء على قيد الحياة.