متابعات:
رحب نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان ، الأحد، بتشكيل حكومة يمنية جديدة، لافتاً إلى تحديات كثيرة تنتظرها، وأن الطريق أمامها لا يزال طويلاً.
وقال الأمير خالد، عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر، إن بلاده “تتطلع أكثر من أي وقت مضى إلى أن تقود الحكومة اليمنية الجديدة البلد وشعبه إلى بر الأمان”، مشيراً إلى أن “العمل شاق والطريق طويل، لكن بعزائم الرجال المخلصين تُنبذ الخلافات وتتوحد الجهود وتهون الصعاب وتتحقق الآمال”.
وأضاف نائب وزير الدفاع السعودي قائلاً، في تغريدة أخرى: “إن المملكة مستمرة في نهج ثابت يعكس مظاهر سياستها الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار للبلد الجار الشقيق يمن العروبة، وتحقيق تطلعات شعبه، وتبارك تنفيذ اتفاق الرياض واكتمال عقده بتشكيل الحكومة اليمنية”.
وأكد “تحقق هذا الإنجاز السياسي والدبلوماسي والعسكري بالاستجابة الفاعلة والأخوة الصادقة من الرئيس اليمني والحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي والقادة العسكريين في عدن وأبين، الذين قدموا مصلحة اليمن كوطن أمام كل الاعتبارات، من الأعماق أحييهم”.
ومهد لقاء جمع بين الرئيس هادي، والأمير خالد بن سلمان في نوفمبر الماضي، لخروج التشكيلة الحكومية إلى النور، الجمعة الماضي، بعد أن تأجلت مراراً بسبب مماطلة الأطراف المختلفة في تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض.
ويأتي إعلان الحكومة وسط تفاؤل واسع، بأن تؤدي عودتها إلى عدن إلى وضع حد لتهاوي الاقتصاد وتحسين الخدمات وبناء المؤسسات وحشد الجهود لاستكمال مواجهة الانقلاب الحوثي، ويعد يمنيون هذا الإعلان الثمرة التي خرجوا بها من عام 2020، على أمل أن يكون أيضاً بداية جيدة لعام أكثر نجاحاً.
ويقع على عاتق الحكومة الجديدة إيجاد حلول للأزمات الاقتصادية ورواتب الموظفين، والحصول على معالجات للبنك المركزي، حتى لا تتفاقم أزمات البلاد التي وصفت بأنها الأسوأ عالمياً، خصوصاً انهيار العملة اليمنية وارتفاع أسعار الغذاء، مع وصول الدولار الأميركي إلى 930 ريالاً، فيما تتحدث الأمم المتحدة عن أن اليمن يشهد أسوأ أزمة في العالم.
وعلق وزير الدولة للشئون الخارجية في السعودية، عادل الجبير، الأحد، على الاختراق الحكومي، قائلاً: “إن تشكيل حكومة جديدة في اليمن وفقاً لـ “اتفاق الرياض”، يعتبر خطوة مهمة في بلوغ الحل السياسي وإنهاء الأزمة”.
وأعلن الرئيس عبدربه منصور هادي، تشكيل حكومة جديدة مناصفة بين الشمال والجنوب، بعضوية 24 وزيراً، برئاسة معين عبدالملك، بناءً على اتفاق الرياض، المبرم في نوفمبر 2019، وهي الخطوة التي رحبت بها السعودية والإمارات.
ولاقى تشكيل الحكومة ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً، على أمل أنه يساهم في الدفع نحو استقرار البلاد.
وأتى الإعلان عن الحكومة الجديدة، بعد الانتهاء من تنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض، الذي عقد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية السعودية.
ووقع اتفاق الرياض في العاصمة السعودية، العام الماضي، ونص على العديد من الترتيبات العسكرية، فضلاً عن تعيين محافظ ومدير أمن جديدين لمدينة عدن الساحلية، وتشكيل حكومة جديدة.