لواء ركن متقاعد مراد شطارة يناشد الجهات المعنية باحتساب معاش الرتبة الجديدة له

تعرّضَ لكسرٍ في عنق الفخذ الأيمن، ونصحهُ الأطباء بتبديل مفصل صناعي في الخارج..
عدن- “الشارع”- مشتاق عبدالرزاق:
أوضح الشخصية الوطنية والعسكرية والرياضية، لواء ركن متقاعد/ مراد علي شطارة، في رسالة مناشدة قائلاً: “خدمت بإخلاص وتفانٍ لمدة أربعين عاماً، ابتداءً من البنك الشرقي، ثم البنك الأهلي اليمني بعد التأميم، وعملت في لودر في محافظة أبين، مديراً لفرع البنك، وعملت في مجال تأسيس الرقابة على النقد، ثم تفرّغَت للعمل في الميليشيا الشعبية، ودرّسَت في مدرسة الشهيد عمر علي للميليشيا، وبعدها سافرت للدراسة في كوبا”.
وأضاف، في سياق رسالة تظلّم بعث بها إلى الجهات المعنية، عبر صحيفة “الشارع”: “بعد التخرّج، عام 1980م، التحقتُ بالعمل في وزارة الدفاع مديراً لدائرة الاحتياط العام، ثم عُدتُ إلى العمل المدني في وزارة الإسكان، حتى تحقيق الوحدة اليمنية، حيث عدتُ للعمل العسكري بصنعاء إلى خروجي للمعاش عام 2004م برتبة عميد، بمعاش شهري قدره 73 ألف ريال يمني، وهنا بداية الظلم، وتمّ رفع الشكوى والمراجعة لدى اللجنة القضائية المُكلفة بمعالجة قضايا الضباط الجنوبيين”.
وتابع: “صدر قرار رئيس الجمهورية، الأخ المناضل عبدربه منصور هادي، رقم 13 بتاريخ 6 فبراير 2014م، والمنشور في الجريدة الرسمية، العدد الثالث، الجزء الثاني، الصادر بتاريخ 15 فبراير 2014م، بالترقية إلى رتبة لواء ركن لي، ومجموعة من الزملاء، ورغم وجود الدعم والمُخصص حينها لم يُنفذ القرار حتى اليوم، وظلّ المعاش الشهري كما هو، كما تمّ صرف زيادة مقابل غلاء المعيشة 30% لكافة الموظفين، لكن تمّ استثناء المتقاعدين العسكريين من دون وجه حق، علماً بأن القانون ينصّ على صرف 50% من أي زيادة تُمنح، فلماذا هذا القهر والظلم على المتقاعدين”.
وقال اللواء الركن مراد علي شطارة، في مناشدته/ رسالته: “نُطالب بالحقّ باحتساب معاش الرتبة الجديدة، وكفى تأخيراً ومُماطلة منذ عام 2014م، كما نُطالب بصرف الزيادة لغلاء المعيشة، أسوةً بالآخرين”.
جدير بالإشارة إلى أن مراد علي عبدالقادر شطارة، شغلَ منصب رئيس نادي التلال، في أزهى سنوات الأمجاد والبطولات (1982- 1987)، وبعد تحقيق الوحدة انتقل للعمل في صنعاء، للعمل في الاتحاد العام لكرة القدم، كأمين عام مساعد، وسكرتير لجنتُي الحكام والمسابقات، وكان مُراقباً آسيوياً وعربياً مُعتمداً من الاتحادين العربي والآسيوي لكرة القدم إلى كلّ من القاهرة، تونس، سوريا، الأردن، الكويت، العراق، السعودية، قَطر، الإمارات، البحرين، عُمان، ماليزيا، وإندونيسيا. وبعد أن داهمهُ المرض، عام 2007م، عاد إلى عدن.. وقبل حوالي عامين تعرّضَ لكسرٍ في عنق الفخذ الأيمن، وأُجريت له عملية جراحية تثبيت بواسطة مسامير، ونصحَه أطباء واستشاريو جراحة العظام والمفاصل، بتبديل مفصل صناعي في مركز جراحي متقدم خارج الوطن.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 19 مارس 2020، العدد 1209.



