رصيف

اتهموا قيادة المحور بتسليم رقاب الجنود لمليشيا الحوثي.. أهالي ضحايا ومفقودين في محور كتاف يطالبون بالكشف عن مصير أبنائهم

التربةـ “الشارع”:

نظم، اليوم (السبت)، العشرات من أهالي الضحايا والأسرى والمفقودين في محور كتاف بصعدة، مسيرة احتجاجية، وسط مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، في محافظة تعز، تطالب بالكشف عن مصير أبنائهم.

وطالب المحتجون، الجهات المختصة، الكشف عن مصير أبنائهم المفقودين والقتلى، وإدراج الأسرى ضمن ملفات المفاوضات بين الحكومة الشرعية والحوثيين للإفراج عنهم،

جانب من المسيرة

وتسليم حقوقهم المالية، وتعويض أسرهم لما لحق بهم من خسائر وأضرار.

وناشد المحتجون، المنظمات الحقوقية والإنسانية، سرعة التدخل لإنقاذ الأسرى من المرض والجوع والامتهان والتعذيب في سجون مليشيا الحوثي.

واتهم بيان صادر عن المسيرة، قيادة محور كتاف، بالتواطؤ وتسليم رقاب الجنود في وادي آل أبو جبارة، قبل عام ونصف، لمليشيا الحوثي.

وقال البيان: “في هذا الوقت وبعد مضي عام ونصف من وقوع معركة وادى آل أبو جبارة (التي حاصرت فيها مليشيا الحوثي قوات محور كتاف واعتقلت المئات منهم) لم تتخذ قيادة محور كتاف أي إجراء منذ الانتهاء من المعركة، واكتفت بمطالبة أهالي المفقودين بوكالات، ولم توضح للأهالي ما هو الغرض منها”.

وأضاف البيان، أن “محور كتاف لم يطلب لجنة الصليب الأحمر الدولي لانتشال جثث القتلى ومعرفة عددهم، وتخلت عن أفرادها والقيام بواجبها في رعاية أسر المفقودين وصرف مستحقاتهم المالية منذ وقوع الحادثة وحتى يومنا هذا، ما يدل دلالة قاطعة على أن قيادة محور كتاف ضالعة ببيعهم وفقاً للمعلومات التي حصلنا عليها”.

وكشف البيان، أنه “قبل أسبوع من وقوع الحادثة، تم أسر أحد مسلحي مليشيا الحوثي من قبل أفراد محور كتاف، واعترف أثناء التحقيقات معه أن الحوثيين يعدون العدة لمهاجمتهم، ولم يتم أخذ كلامه محمل الاهتمام”.

وأشار البيان، إلى بلاغ صادر من الأفراد المتمركزين في تبة “السلمانات” عن تحركات وتجمعات الحوثيين بأعداد كبيرة، فكان الرد من قيادة المحور لهم، بحسب البيان، “لا تقولوا هذا الكلام بين الأفراد فإنه يخلق الضعف والمعنويات في صفوف الأفراد، ولم تعمل حساب ذلك في الاستعداد”.

وتابع: “قامت قيادة المحور بإنزال 70 فرداً كانوا في تبة الموت وإخضاعهم لدوره انضباطية رغم المعلومات التي حصلت عليها قيادة المحور وعملت على استبدالهم بسبعة أفراد، وعندما اعتلى الحوثيين هذه التبة قطعوا الإمداد على أفراد المحور والقوة التي كانت داخل الوادي، ومنعتهم من الهروب إلى الخلف”.

وقال: إن “قيادة محور كتاف لم تجمع بقية الأفراد المتواجدين بمؤخرة اللواء لكي تفك ثغرة للأفراد المحاصرين، ولم تبلغ قيادة التحالف بفك الحصار عنهم، ولكنها تركتهم أربعة أيام يخوضون معركة بدون مأكل ولا مشرب، ولم تقدم لهم أبسط وسائل الدعم والإسناد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى