سياسة

رئاسة مجلس النواب: تصعيد مليشيا الحوثي الأخير يمثل رداً على دعوات السلام الأممية ويؤكد أنه لا مجال للتعايش معها

عدن- “الشارع”:

قالت هيئة رئاسة مجلس النواب، إن التصعيد الأخير لمليشيا الحوثي الإرهابية، بشنها هجوماً على محافظة مأرب، وإصدار أحكام إعدام بحق أعضاء مجلس النواب، يمثل رداً من قبل جماعة الحوثي على كل دعوات وجهود السلام الأممية والدولية، التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء للتهدئة وإنهاء الحرب.

وقال بيان صادر عن رئاسة مجلس النواب، أمس الثلاثاء: “تابعت هيئة رئاسة مجلس النواب الخطوات التصعيدية الخطيرة من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، المتمثلة في إصدار ما يسمى بأحكام سياسية جديدة نصت على إعدام 11 عضواً من أعضاء مجلس النواب في ميدان التحرير، ومصادرة ممتلكاتهم، بعد إصدار محاكمها الصورية والغير مشروعة أحكام إعدام بحق 35 نائباً ومصادرة ممتلكاتهم”.

وأوضح البيان، حصلت “الشارع” على نسخة منه، أن تلك الممارسات من قبل مليشيا الحوثي، بالإضافة إلى تنفيذها هجوماً عسكرياً على محافظة مأرب وقصفها للأحياء وإطلاق طائرات مسيرة باتجاه المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية، يمثل رداً على دعوات السلام التي أطلقتها الولايات المتحدة وأيدتها الحكومة الشرعية ودول تحالف دعم الشرعية”.

ولفت البيان، إلى أن تصعيد مليشيا الحوثي بالتزامن مع الجولات المكوكية للمبعوثين الأممي والأمريكي الذين يبحثون فيها عن سبل السلام وإعادة دوران عجلة المفاوضات، يؤكد بوضوح بأنها جماعة حرب وموت وإرهاب ولا مجال للسلام والتعايش معها.

وتابع البيان: “أن هذا التصعيد يؤكد استمرار مليشيا الحوثي في إفشالها لكافة الجهود التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء للتهدئة وإنهاء الحرب، دون أي اكتراث للمعاناة الإنسانية المتفاقمة، ودون اعتبار لدعوات المجتمع الدولي ومساعيه وحرصه على حقن الدم اليمني‏، لافتة إلى أنه لا مكان للغة العقل في قواميس المليشيا، وليس لديها اعتبار لما ألحقته باليمن وشعبه ومكاسبه من خسائر وأضرار ودماء ودمار”.

ودعا البيان، المجتمع الدولي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والاتحاد البرلماني الدولي، والبرلمانات في العالم، لاتخاذ موقف صارم وحازم من هذا التصعيد، ومراجعة المواقف الأخيرة التي اعتبرتها المليشيا تصريح عبور لمزيد من العمليات العدائية والهجمات الإرهابية على المدنيين، ومحاولة فرض أمر واقع.

وطالب المجتمع الدولي بموقف واضح وصريح يحد من صلف المليشيات، ويكبح جماح جرائمها التي تمارسها بحق الشعب اليمني ونوابه.

وقال: “إن التعايش مع جماعة فاشية تحكم بإعدام عشرات البرلمانيين دون حياء أمر مستغرب وغير مقبول طالما استمرت هذه الجماعة في أعمالها العدائية والإجرامية”.

وأشار، إلى أن أعضاء مجلس النواب قد نذروا حياتهم وجهدهم في سبيل استعادة الدولة المخطوفة، والانتصار لإرادة الشعب في العيش بحياة حرة وكريمة، في ظل النظام الجمهوري الذي يتساوي فيه الجميع تحت سلطات الدستور والقانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى