متابعات:
قالت المنظمة الدولية للهجرة، إن “الأعمال العدائية في محافظة مأرب أدت إلى نزوح ما لا يقل عن 9000 شخص، في الأسابيع الأخيرة”.
وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في بيان صحفي، الجمعة، أن حوالي 385000 شخصاً معرضون لخطر المزيد من النزوح جراء التصعيد العسكري المستمر في مأرب، وفقاً لتقديرات المنظمات الإنسانية.
وأوضح البيان، أنه يمكن أن يتأثر مئات الآلاف من سكان مدينة مأرب، البالغ عددهم 3 ملايين نسمة، بالقتال، معربة عن قلقها المتزايد جراء ارتفاع أعداد النازحين، الذي يزيد من مخاوف الأمن الغذائي.
وأشار بيان المنظمة إلى أن “ثلاثة مواقع نزوح تأثرت بشكل مباشر جراء القتال في الأسابيع الأخيرة، في منطقة صرواح، تم إفراغها بالكامل، وأجبر النازحون بالفعل على الفرار مرة أخرى إلى بر الأمان”، مشيراً إلى أن مديرية صرواح تستضيف نحو 30 ألف نازح، في 14 مخيماً للنزوح.
وشددت الهجرة الدولية، في بيانها، على ضرورة توفير الحماية لجميع المدنيين، بمن فيهم النازحون، مشيرة إلى أن المجتمع المحلي في مأرب يرحب بالنازحين المستضعفين، غير أن الوضع يتجاوز بكثير ما يمكن إدارته من قبل أفراد المجتمع المحلي، حيث هناك حاجة ملحة لوجود موارد إنسانية أكبر لمساعدة سكان مدينة مأرب.