متابعات:
نعى رئيس مجلس الوزراء، الدكتور معين عبدالملك، إلى الشعب اليمني والقيادة السياسية والعسكرية “استشهاد البطل الجسور والقائد الهمام اللواء الركن أمين عبدالله حامد الوائلي، قائد المنطقة العسكرية السادسة، الذي ارتقى إلى الرفيق الأعلى وهو يقود بحنكة وشجاعة متصدراً صفوف المواجهة في معارك الدفاع عن الوطن والثورة والجمهورية واستعادة الدولة والشرعية من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيا”.
وأكد رئيس الوزراء، في بيان نعي، أن “بطولات القائد المغوار اللواء الركن أمين الوائلي، واستشهاده وهو في الخطوط الأمامية متحملاً الآم جسده ومعاناته مع المرض والإصابات المتكررة التي تعرض لها، ستظل خالدة في ذاكرة ووجدان أبناء الشعب اليمني، ونبراساً هادياً لمعنى التضحية والشجاعة من أجل عزة وكرامة وانتصار الوطن وشعبه الصابر والحر”.
وأعرب رئيس الوزراء عن “ثقته في أن روح ودماء الشهيد البطل والقائد الهمام الوائلي ستزيد المقاتلين في الجبهات صلابة وقوة وتصميماً على مواصلة الدرب في دحر المليشيا الانقلابية، ودفن مشروعها العنصري والكهنوتي المتخلف إلى الأبد، ووأد أحلام داعميه في زعزعة أمن واستقرار اليمن ودول الخليج العربي والمنطقة”.
وأشاد معين عبدالملك بـ “الأدوار البطولية المشهودة للقائد الوائلي وشجاعته الفذة في تصدر الخطوط الأمامية، وقيادة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والشعب اليمني، في معارك استعادة الدولة والجمهورية والقضاء على المشروع الإيراني عبر وكلائه من مليشيا الحوثي، الذين تصدى لهم الشهيد البطل منذ بداية تمردهم على الدولة في 2004م”.
وأكد أن “الوفاء لدماء وتضحيات الشهيد الوائلي ورفاقه الأبطال هي في استكمال مسيرتهم، وتحقيق ما قدموا من أجله أرواحهم، باستكمال تحرير ما تبقى من مناطق الوطن، وإجهاض المشروع الانقلابي العنصري وخطط داعميه في تحويل اليمن إلى شوكة في خاصرة العرب”.
واعتبر استشهاد القائد الوائلي “خسارة فادحة للجيش الوطني خاصة والشعب اليمني بشكل عام، الذي فقد برحيله واحداً من أشجع القادة العسكريين ووطنياً مخلصاً أفنى حياته حتى آخر لحظة منها في خدمة بلده وشعبه وهو يدافع باستماتة عن عزتهم وكرامتهم”.
وعبر رئيس الوزراء عن خالص العزاء وصادق المواساة لجميع أفراد أسرته ورفاق دربه، ولكافة أبناء الشعب اليمني العظيم وللقيادة السياسية والعسكرية بهذا المصاب الجلل.. سائلاً الله العلي القدير أن يعصم قلوب الجميع بالصبر والسلوان، وأن يسكن الفقيد فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً.