المزيدفنون وثقافة
عبدالحليم حافظ.. قليل من الصوت وكثير من البكاء

-
كان عبد الحليم رمزية أخرى للتحول الذي شهدته مصر بعد الثورة.. رمزية طغت على العالم العربي بكل إرهاصاتها الخطابية وكان صوته بُعدها الحالم والرومانتيكي
-
افتتح عبد الحليم قصة نجاحه معلناً عن نفسه بطريقة درامية، في فيلمه الثاني “ليالي الحب”، باعتباره نموذجاً لحداثة غنائية، متناولاً أغاني الماضي بتهكم لافت في أغنية “يا سيدي أمرك”
-
أراد عبد الحليم تعميم حسرته على الجميع إذ حاول أن يجعل من حزنه وبكائياته أسلوب حياة
-
جعل شريحة كبيرة قادرة على الغناء، لم يكن متاحاً لها في السابق، لكنه أيضاً أعاق أصواتاً عظيمة، لأنها لا تجيد حسه العاطفي



