مقالات رأي
طلابي وقد غادروا الجامعة إلى جبهات القتال اليمنية

-
يتخرج كل عام أكثر من 390 ألف شاب وشابة من الدراسات الجامعية ليجدوا السوق الوحيد المفتوح أمامهم هو اقتصاد الحرب والموت
-
يشكو طلابي من الإقصاء من الوظائف وإغلاق المؤسسات التي كانوا يعملون فيها، فاضطروا للخروج من مدنهم للبحث عن مصدر رزق آخر، لتكون جبهات القتال هي ملاذهم الأخير
-
عشرات المباني الجامعية دُمرت أو تحولت إلى ثكنات عسكرية، وبالتالي حرم عدد كبير من الطلاب فرصة التعليم حالياً ومستقبلاً حتى وإن توقفت الحرب
-
يتم جذب جيل الشباب إلى ساحة المعارك والطلاب الذين ينضمون إلى صفوف هذه الجماعات أو تلك ويتشبعون من أيديولوجيتها، يواجهون مستقبلاً مدمّراً