“الشارع”- متابعات:
أعلنت الأمم المتحدة، مساء الجمعة، أنها أجرت الأسبوع الماضي مباحثات “بناءة” مع مليشيا الحوثي الانقلابية، حول ناقلة النفط “صافر”، الراسية في البحر الأحمر، 60 كم شمال ميناء الحديدة غربي اليمن.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق، إن “الأمم المتحدة تبذل قصارى جهدها لحل جميع القضايا اللوجستية المعلقة والترتيبات الأمنية، وقد أجرينا بعض المناقشات البناءة مع سلطات الأمر الواقع في صنعاء (مليشيا الحوثي)”.
وأضاف حق، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الجمعة، “نحن متفائلون بحذر بأننا نقترب أكثر من الحل”.
وتابع: أن الأمم المتحدة “تحتاج إلى حل جميع القضايا العالقة، قبل أن نتمكن من تخصيص أموال إضافية من المانحين لتأجير السفن والمضي قدماً في المهمة الفنية”.
وقال: “بمجرد وضع الترتيبات اللوجستية، ستظل الأمم المتحدة بحاجة إلى وقت لحجز السفن، وتأكيد نشر الأفراد والمعدات، واتخاذ جميع الترتيبات الضرورية الأخرى”.
ووجهة المليشيا الحوثية، اتهامات للأمم المتحدة، بوضع العوائق أمام إصلاح السفينة صافر، وعدم التعامل مع الوضع باهتمام.
وقال القيادي في المليشيا، محمد علي الحوثي، في حسابه على تويتر، مساء أمس الأول، إن “الأمم المتحدة تبحث عن عوائق أمام المضي بإصلاح “صافر”، بحجج وضع الترتيبات اللوجستية، وإن الأمم المتحدة بحاجة إلى وقت لحجز السفن وتأكيد الطواقم، ونشر المعدات، واتخاذ جميع الترتيبات الضرورية الأخرى”.
وأضاف الحوثي، أن “مثل هذه الإجراءات تؤكد عدم الاهتمام والشعور بالأهمية القصوى لتجنيب البحر الأحمر كارثة التسريب”.
وبالمقابل، تقول الحكومة اليمنية، إن جماعة “الحوثي” ترفض، منذ 5 سنوات، السماح لفريق أممي بصيانة الخزان “صافر”.
واتهمت الأمم المتحدة، مليشيا الحوثي، أكثر من مرة، بعرقلة مساعيها لاحتواء الكارثة المحتملة في البحر الأحمر، جراء أي تسرب أو انفجار يحصل في الخزان النفطي العائم، الذي يحوي نحو 1.148 مليون برميل من النفط الخام.
ومنذ العام 2015، لم تخضع السفينة لأي أعمال صيانة، حيث أصبح النفط الخام، والغازات المتصاعدة، تمثل تهديداً خطيراً للمنطقة، تقول الأمم المتحدة إن السفينة “قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة”.