آخر الأخبار

مراقبون: ماحدث انقلاب إخواني مصغر .. محافظ تعز يوجه قائد المحور بحماية المؤسسات الحكومية

تعز- “الشارع”:

وجه محافظ تعز نبيل شمسان، المقيم حالياً في القاهرة، برقية إلى قائد المحور اللواء خالد فاضل بحماية المقار والمؤسسات الحكومية في المدينة، وضبط قادة الكتائب الذين قاموا بإغلاقها.

من جهته وجه قائد محور تعز مدير عام الشرطة بإخراج حملة أمنية لحماية المنشآت والمؤسسات الحكومية التي أغلقت من قبل قيادات عسكرية في محور تعز العسكري، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح.

كما وجه اللواء خالد فاضل، قائد اللواء 22 ميكا بضبط أربعة ضباط متورطين في إغلاق المقار والمؤسسات الحكومية، وهم: (مرتضى اليوسفي، وعبدالحكيم الشجاع، محمد كامل، وعارف الخزرجي)، والتحقيق معهم.

وصباح الأحد، أقدمت قوات عسكرية تابعة لحزب الإصلاح، على إغلاق المؤسسات الحكومية والإيرادية، للمطالبة بدعم الجبهات، في خطوة اعتبرها مراقبون وناشطون سياسيون انقلاباً عسكرياً على مؤسسات الدولة.

الصحفي محمد سعيد الشىرعبي وصف الحدث بـ “الهروب إلى الأمام”.

وقال الشرعبي في منشور على صفحته في “فيسبوك” إن تنظيم الإخوان أخرج جيشه لإغلاق المؤسسات الحكومية بعد مطالبات شعبية بإقالة قيادات أمنية وعسكرية محسوبة عليهم.

وأضاف: “تنظيم الإخوان الإرهابي ينفذ انقلابا مسلحا ، صباح اليوم الأحد، في مدينة تعز، بإغلاق جميع مؤسسات الدولة من أجل حماية قياداتهم العسكرية والأمنية من الإقالة”.

وتابع: “كلنا ضد مافيا الفساد وعصابات القتل والسطو، ولكن هذا لا يبرر الصمت عن انقلاب عسكري ينفذه تنظيم إرهابي يتدثر بالزي الرسمي ضد مؤسسات مدنية، نعم لاسقاط الفساد، لا للانقلابات المسلحة”.

أما الكاتب خالد سلمان كتب قائلاً”تركوا الجبهات بأمانة الحوثي، وذهبوا لإغلاق المالية والضرائب بأمر الجبهات.

وأضاف: ” ليست هزائمه بل حتى بلاهة المحور شكل ثاني”.

الناشط يزن الشرعبي أوضح، أنه من خمس سنوات والجبهات مطربله بتعز، واليوم ظهرت في مؤسسات الدولة.

فيما الناشط مجيب المقطري قال: لا مبرر للاعتداء العسكري على مؤسسات الدولة المدنية وإغلاقها بدواعي الجبهات أو غيرها من المبررات وبنفس الوقت هو تحرك يستهدف بدرجة أساسية حركة الاحتجاجات التصحيحية ضد الفساد والمفسدين، ومحاولة إيقافه وغض الطرف عن ممارسة الفساد في أجهزة الدولة الغير مدنية في الجيش والأمن.

وأضاف: “هذه التصرفات تثبت هيمنة الجانب المسلح على الجانب المدني وأن سلطة القرار بيد هؤلاء وما رأس السلطة الا إمعه وتابع لهم”

وأشار إلى أن ماحدث في تعز يمثل انقلاب مصغر، في طريقه لإعلان سلطة أمر واقع.

فيما الصحفي طيب رشاد أشار إلى أن مستجدات تعز الأخيرة وهرولة بعض وحدات الجيش لإغلاق مؤسسات مدنية أمر دبر بليل ، كخطوة استباقية خرجت هذه المجاميع لعرقلة المرحلة الثانية من الاحتجاجات، المطالبة بإقالة قادة الجيش الفاسدين، وخلط الأوراق وإغراق تعز بالفوضى.

وأضاف: “دخول وحدات من الجيش بثوب مكافحة الفساد وسط صمت مقصود من أعلى سلطة في الجيش بالمحافظة سيشعل تعز ربما بحرب أهلية قد لاتبقي ولاتذر ، فهل يدرك أصحاب هذه الفكرة خطورة الموقف والتوقيت؟”.

أما الصحفي توفيق الشرعبي قال إن الجيش يحمي المؤسسات حتى تستمر في عملها ، لا يغلقها.

وذكر الشرعبي: ” الجيش يحمي المصانع ويأمنها، لا يعتدي عليها ثم يذبح ثور”.

وأضاف: “الجيش يحمي منازل المواطنين ويمنع نهبها ، لا ينهيها ويقتل أصحابها”.

وتابع: “الجيش يعرف أن مرتباته من المحور والمنطقة العسكرية الرابعة والدفاع وليس من صندوق النظافة”.

وأكد الشرعبي، إن مهمة الجيش أن يدافع عن المدنية والعمل المؤسسي ، لا يعسكرها وأن يآتمر بقيادته ، لا يتحرك برغبته”.

من جانبه تسائل الناشط طه أحمد عن مصدر توجيهات إغلاق مكاتب السلطة المحلية في تعز.

وأضاف: “هل مجموعة من الأفراد نزلوا بأنفسهم وأغلقوا المكاتب، أم قادة الجيش الأكثر فساداً هم من أغلقوه للتحايل وإيهام عموم المواطنين بأنهم مع مطالبهم مع أن محاكمة قادة الجيش الفاسدين أحد هذه المطالب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى