آخر الأخبار

طبيبة يمنية ومستشارة للصحة العالمية تكشف عن أساليب وعرقلة ممنهجة من قبل الحوثيين لحملة التلقيح ضد “كورونا”

عدن- “الشارع”:

كشفت طبيبة الأطفال اليمنية ومستشارة منظمة الصحة العالمية، ذكرى النزيلي، عن أن وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، تتعمد عرقلة حملة التحصين في مناطق سيطرتها.

وقالت في منشور على صفحتها في فيسبوك، اليوم الأحد، “بلغني حديثاً أنه مازال الإقبال على أخذ اللقاح من قبل الكادر الطبي الواقع تحت سلطة صنعاء ضعيف جدا، وهذا شيء مؤلم جداً لكن الشيء المؤلم أكثر هي مسببات هذا الضعف الغير منطقية”.

وأوضحت، أن “من ضمن الأسباب، عدم معرفة الاغلبية المستهدفة من الكوادر الصحية وكبار السن بوجود اللقاح وأماكن التطعيم”.

وأشارت، إلى أن وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين لم تنشر رسميا تعميما بوجود التطعيم ولا بمراكز التلقيح، وتمنع منعاً باتاً من يحاول نشره من خلالها.

وأضافت مستشارة الصحة العالمية، أن “من ضمن الأسباب أيضاً أنه يتم تصعيب وتعقيد أخذ اللقاحات بالنسبة للكادر الصحي بفرض طلبات علية قد تنفره بدلا من تشجيعه”.

وذكرت، أن المليشيا تفرض على المتقدمين للتلقيح من الكادر الصحي، طلبات كـ “إدخاله بدراسة مفروضة عليه وأن يسحب منه دم لعمل مسح قبلي وبعدي لمعرفة مستوى الأجسام المضادة للمقارنة بتأثير اللقاح الأمر الذي لم يعد يوصى به من الجهات الرسمية مثل منظمة الصحة العالمية بالإضافة على التوقيع والبصمة على إقرار الموافقة على أخذ اللقاح مهما كانت النتائج.. وفي ظل كل هذه التخويفات يعزف الكادر عن اللقاح”.

وتابعت: “ما يصدم حقيقة، أن هذه الحرب الممنهجة من وزارة الصحة نفسها، هي لعرقلة إعطاء اللقاحات للكادر الصحي بصفة خاصة والمجتمع من بعده بصفه عامة”.

واستطردت: “هناك لوبي منظم لقمع وتخويف الطواقم الصحية ويعمل على تعطيل عملية التطعيم ضد الكوفيد (فيروس كورونا) بنشر الشائعات أولا ضده، وما رفض نشر مراكز التطعيمات علنا من قبل الوزارة إلا لغرض الوصول إلى نتيجة أن المجتمع والطواقم الصحية تعزف عن التطعيمات باختيارها واقتناعها”.

ولفتت، إلى أن “هذا التعتيم المتعمد والذي تمارسه وزارة الصحة والسلطات في صنعاء، هو من أجل أن يكون لديهم مبرر بعدم وجود طلب مجتمعي قوي لإدخال كميات اخرى من لقاح كوفيد-١٩”.

وقالت النزيلي، “شيء لا يمكن تصديقه لولا أن لدي زملاء وأصدقاء يعملون بالوزارة نفسها وغيرها من المنظمات المحلية والدولية، وهم من يستغيثون ويشتكون من هذا الوضع المستحيل تصديقه”.

وأردفت: “كلما أحاول فهم الوضع وكيفية أخذ القرارات الاستراتيجية بوزارة الصحة بصنعاء، أفاجأ بأن ما تخيلته يعتبر غيض من فيض بما هو حاصل هناك وأن ما يحدث، له علاقه بالمرض ونشر المرض، بدلا من الصحة”.

ونوهت إلى أن “المفاهيم الصحية والطبية مختله تماما، وأن من يتحكم بصنع القرار الصحي ليس مؤهلا طبيا وصحيا بالأصل، وما يؤسف أن القرار متروك لثلة جاهلة ليس لها علاقه بالصحة وانما مؤدلجة عقائديا وسياسيا فقط”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى