عدن- “الشارع”:
قال الدكتور ناصر الخُبجي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس وحدة شؤون المفاوضات بالمجلس، على أن استكمال تنفيذ بنود الترتيبات العسكرية والأمنية من اتفاق الرياض تستوجب البدء بهيكلة وزارتي الداخلية والدفاع.
وأشار الخبجي، خلال لقاءه، اليوم الأحد في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، هانس جرودنبرج، إلى ضرورة الإسراع في تشكيل الوفد التفاوضي المشترك بين طرفي اتفاق الرياض.
وأكد أن المجلس لانتقالي لن يكون ملزماً بأية نتائج أو حلول مجتزأة أو انتقائية لا تستوعب حقائق الواقع في الجنوب، وتطلعات شعب الجنوب وقضيته الوطنية وممثله المفوض شعبياً.
واستعرض الخبجي خلال اللقاء، الوضع الذي تعيشه “محافظة شبوة ووادي حضرموت وأجزاء من محافظة أبين منذ إخراج قوات النخبة والحزام الأمني من تلك المناطق، وعودة نشاط وتجمعات عناصر تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، تحت غطاء قوات حزب الإصلاح الإخواني المسيطرة على تلك المناطق”، حسب ما ذكر الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وتطرق الخبجي خلال حديثه، إلى “عمليات التقطع والحرابة والقمع والاختطافات والاعتقالات المستمرة التي تنفذها قوات حزب الإصلاح ضد المواطنين وأبناء المحافظات الأخرى المارين في الخط الدولي بين حضرموت وعدن”.
وأشار إلى أن” تلك الأعمال العدائية تعيق جهود الأشقاء في المملكة لتنفيذ اتفاق الرياض، الأمر الذي يتطلب إيلاء أولوية لمعالجة الملف الأمني في شبوة وعودة النخبة الشبوانية والحزام الأمني للاضطلاع بدورهما في مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن وتأمين الخط الدولي”.
كما أكد الخبجي على أهمية عودة الحكومة والقيام بمهامها المناطة بها تجاه الشعب، مشيراً إلى أن الوضع الأمني وبجهود حثيثة بذلتها السلطات المحلية في العاصمة عدن قد شهد تحسناً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، حيث تم تنظيم حملات أمنية فعالة لمنع حمل السلاح وضبط المركبات المخالفة، وتنظيم العمل الأمني في العاصمة بشكل عام.
وفيما أشاد الخبجي، بجهود الاتحاد الأوروبي لدعم العملية السياسية الشاملة وإيقاف إطلاق النار، وكذا الأدوار البناءة والدعم الأوروبي في الأعمال الإنسانية، ثمّن الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية ا لتنفيذ اتفاق الرياض ودعم الاستقرار والتنمية في المحافظات المحررة.
وأهاب الدكتور الخُبجي بالاتحاد الأوروبي والفاعلين الإقليميين والدوليين الاضطلاع بدور بناء في رفع وتيرة الدعم الإنساني، والعمل على إيقاف الحرب، وإصلاح السياسات المالية.
من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي دعم الاتحاد لجهود السلام، وللدور السعودي لتنفيذ اتفاق الرياض.