سياسة

السويد تؤكد حاجة اليمن إلى عملية سياسية شاملة وتعزيز دور المرأة

عدن- “الشارع”:

بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، اليوم الجمعة، مع نظيرته السويدية آن ليندي، مستجدات الوضع اليمني. وآفاق عملية السلام والملفات المرتبطة بها.

وأكد وزير الخارجية، على أن إنهاء الحرب وتحقيق السلام يتطلب موقف موحد من المجتمع الدولي للضغط على مليشيا الحوثي الانقلابية الرافضة لمبادرات السلام والجهود الأممية والدولية والإقليمية لإنهاء الحرب، بغرض الزامها على الانخراط في العملية السياسية.

واعتبر ان استمرار التصعيد العسكري للمليشيا على محافظة مأرب، وحصار تعز، وعبثها بالأمن الملاحي والبيئي في البحر الأحمر من خلال استخدام ملف خزان النفط “صافر” كورقة ابتزاز سياسية، ما هي الا دلائل على عدم رغبتها في السلام.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من تجارب السنوات الماضية وجهود المبعوثين السابقين. لوضع مقاربة عملية لتحقيق تقدم ملموس في العملية السياسية وإرساء سلام شامل وعادل في اليمن.

كما أوضح بن مبارك، أن الوقف الشامل لإطلاق النار يعد أهم إجراء انساني ينبغي التركيز عليه لتأكيد صدق النوايا في السعي لتحقيق السلام. مجددا التأكيد على دعم الحكومة الكامل للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبيرج.

من جانبها أكدت وزيرة خارجية السويد آن ليندي، وقوف بلادها إلى جانب اليمن ودعم وحدته وسيادته وسلامة أراضيه والاستمرار في بذل الجهود للمساهمة في استعادة الامن والاستقرار واحلال السلام.

إلى ذلك، قالت آن ليندي، عقب لقائها مع بن مبارك، في تغريدة لها في تويتر. “هناك حاجة إلى دعم دبلوماسي وإنساني وتنموي لتمهيد الطريق لسلام مستدام في اليمن”.

وأوضحت أن اللقاء تطرق إلى حاجة اليمن إلى عملية سياسية شاملة مع تعزيز دور المرأة. كما أكدت دعم بلادها للجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي وإنهاء الأزمة الإنسانية القائمة.

وكان وزير الخارجية، قد ناقش اليوم، مع مدير الوكالة السويدية للسلام والأمن والتنمية سفن ايريك بمشاركة المسؤولين والمختصين في الوكالة، المقاربات الاساسية والتوجهات التي يتبناها المعهد للمساعدة في الوصول الى تسوية سياسية في اليمن.

واستعرض بن مبارك، الوضع في اليمن، ومستجدات عملية السلام و أسباب عدم التقدم فيها. كما لفت الى ان مؤتمر الحوار الوطني الشامل مثل فرصة تاريخية وللمرة الاولى لمناقشة كافة القضايا التي مثلت عائقاً امام بناء الدولة الحديثة. ووضع الحلول لها من منظور استراتيجي يعالج الاسباب ويحدد التوجهات المستقبلية.

وأوضح بن مبارك أن أحد الاسباب التي أدت لقيام الحرب هو رغبة مراكز القوى التقليدية في الاستمرار باحتكار السلطة والثروة. وبالتالي وقف مسيرة التغيير.

كما أكد التزام الحكومة بتحقيق السلام وتصميمها على التغلب على جميع الصعوبات والتحديات التي اعاقت الوصول الى حل سياسي للازمة.

واستمع بن مبارك من المختصين في المركز الى شرح للمقاربات المتعلقة بتجنب وحل الصراع. ودعم عملية السلام في اليمن والخيارات المتاحة لخلق تعاون أكبر. ونزع السلاح ووقف التحشيد وإعادة الاندماج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى