متابعات:
استقبل الرئيس عبدربه منصور هادي اليوم الخميس، المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ.
واستعرض اللقاء، الجذور السياسية للأزمة اليمنية التي تسببت بها مليشيا الحوثي، وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية على الشعب اليمني، وآفاق عملية السلام.
وناقش اللقاء، تطورات الأزمة ورفض مليشيا الحوثي وعرقلتها لكل الجهود الأممية والدولية والإقليمية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.
كما تطرق للدور الإيراني التخريبي في اليمن وارتباط مليشيا الحوثي بالأجندة الإيرانية الهادفة لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وقال الرئيس هادي إن “السلام خيارنا وسنظل كذلك على الدوام دعاة سلام ووئام باعتباره خيار حياة لشعبنا وللإنسانية وفي سبيل ذلك قدمنا العديد من التنازلات حقنا لدماء اليمنيين”.
وأوضح الرئيس هادي، أن المرجعيات الثلاث التي تتمسك بها الحكومة تعتبر أساسا لتحقيق سلام عادل وشامل، وهدفها تحقيق المساواة بين جميع اليمنيين ونبذ العنف والاحتكام للوسائل السلمية والديمقراطية.
وشدد على أهمية وضع حد للتهديدات التي تشكلها مليشيا الحوثي لأمن البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية عبر الألغام البحرية بشكل عشوائي واستهداف السفن بالقوارب المسيرة، وعرقلة الوصول إلى خزان النفط صافر، واستهداف المدن والموانئ والتي كان آخرها كارثة استهداف ميناء المخا.
كما أكد هادي، على دعم الحكومة الكامل للمبعوث الأممي وتسهيل مهامه للتوصل الى وقف شامل لإطلاق النار وتحقيق السلام، بما يفضي إلى بناء دولة المواطنة والمساواة.
إلى ذلك أكد المبعوث الأممي أنه سيعمل على إيجاد أفضل السبل للمضي قدمًا، في تحقيق السلام وتقييم الجهود السابقة وتحديد ما نجح منها وما لم ينجح والاستماع إلى الجميع لتحقيق تطلعات اليمنيين.