سياسة

وزير الخارجية يدعو مجلس التعاون الخليجي لعقد مؤتمر طارئ لتقديم الدعم الاقتصادي لليمن

عدن- “الشارع”:

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، إن إنهاء الحرب في اليمن وتحقيق السلام الشامل والعادل يصب في مصلحة أمن واستقرار كافة دول المنطقة.

وطالب خلال كلمة ألقاها، اليوم الخميس، في الدورة الـ 149 لوزراء الخارجية في مجلس التعاون الخليجي، في الرياض، المجلس بتبنى الدعوة لعقد مؤتمر طارئ خاص لدول أعضاء المجلس بغرض حشد الامكانيات وتقديم الدعم الاقتصادي للحكومة اليمنية. وإعادة تخصيص التعهدات والمنح السابقة للاستجابة لضرورات وأولويات المرحلة.

واستعرض بن مبارك، تطورات الاوضاع السياسية والاقتصادية الحرجة في اليمن، وتأثيراتها على الأزمة الإنسانية والمسارات المحتملة لتحقيق السلام الشامل والعادل، في ظل تعنت الميليشيات الانقلابية ورفضها لكل المبادرات والجهود الرامية إلى إيقاف الحرب والدفع بالعملية السياسية.

وأشار الى أن استمرار مليشيات الحوثي في سلوكها الرافض لمبادرات وجهود السلام المبذولة من الاشقاء والاصدقاء. وتصعيدها في مأرب وشبوة والبيضاء وأبين واستهدافها مخيمات النازحين وميناء المخا، وتهديدها لأمن الملاحة الدولية ومنعها الفريق الفني من الوصول لناقلة النفط صافر لتقييم الأضرار فيها واطلاق الطائرات المفخخة والصواريخ البالستية على اراضي المملكة العربية السعودية. جميعها تؤكد على ارتهان المليشيات الانقلابية للنظام الإيراني وأجندته التخريبية في المنطقة.

كما جدد بن مبارك التأكيد على التزام الحكومة باستكمال تنفيذ اتفاق الرياض وتنفيذ برنامج الحكومة للتعافي الاقتصادي وتوحيد الصفوف لمواجهة الخطر الحوثي وانهاء الانقلاب على مؤسسات الدولة، بالتزامن مع تقديم الاشقاء الخليجيين كافة اشكال الدعم المطلوب للحكومة للقيام بواجباتها في المناطق الواقعة تحت ادارتها وتحسين الظروف المعيشية واعادة الثقة بين الحكومة والمواطن.

بدوره، أكد وزير الخارجية البحريني ورئيس الدورة الحالية عبداللطيف الزياني، دعم المجلس لأمن ووحدة وسلامة اليمن. وتأييد الحكومة الشرعية فيما تتخذه من إجراءات في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار. وإنهاء الانقلاب والتوصل الى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الثلاث.

أما أمين عام مجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، فقد جدد دعوته لدول المجلس الى الوقوف مع اليمن في هذا المرحلة الحرجة وتلبية احتياجاته الاقتصادية والتنموية والإنسانية. وذلك لما من شأنه المساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية ومواجهة التحديات الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى