سياسة

رئيس الوزراء: الحكومة لن تُضيِّع أي فرصة لاستعادة الدولة ورفع معاناة الشعب سلماً أو حرباً

متابعات:

قال رئيس الوزراء، الدكتور معين عبدالملك، إن حكومته، وبتوجيهات من الرئيس عبد ربه منصور هادي، “لن تتهاون أو تُضّيع أي فرصة لرفع المعاناة عن الشعب اليمني، واستكمال استعادة الدولة سلماً أو حرباً، وبالطريقة التي تحبذها مليشيا الحوثي الانقلابية”.

جاء ذلك خلال اطلاعه، اليوم الأربعاء، على سير العملية العسكرية التي تخوضها القوات الحكومية ورجال القبائل، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، في جبهتي ناطع والملاجم، شمالي محافظة البيضاء، والمواقع التي تم تحريرها.

وأجرى رئيس الحكومة اتصالات هاتفية، مع محافظ البيضاء، اللواء ناصر السوادي، وقائد محور بيحان قائد اللواء 26 مشاة، اللواء الركن مفرح بحيبح، واطلع منهما على نتائج العملية العسكرية التي تم تنفيذها، والتي أسفرت عن تحرير مسافة تقدر بـ 17 كيلومتر في جبهتي ناطع والملاجم، وتحرير جبل دير الاستراتيجي والجبال المحيطة به، والتي كانت ميليشيا الحوثي تتمركز فيها، إضافة إلى تحرير شعاب أعشار في جبهة ناطع.

وأشاروا خلال حديثهم مع رئيس الوزراء إلى الانهيارات المتواصلة في صفوف مليشيات الحوثي، والتقدم الميداني المستمر للجيش الوطني بإسناد من طيران تحالف دعم الشرعية، والمعنويات العالية للأبطال في مواصلة التقدم الميداني.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، فقد “حيا رئيس الوزراء تلاحم وتكاتف أبناء محافظة البيضاء، واستمرار مساندتهم لبواسل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، حتى استكمال تحرير ما تبقى من المحافظة من فلول المليشيا الحوثية”.

وأشاد “عبد الملك” بالمعنويات العالية لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وبالتفاف رجال القبائل وإسناد تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، للانتصار في هذه المعركة الوجودية، للحفاظ على عروبة اليمن وأمنها واستقرارها، ورفع المعاناة عن شعبها جراء هذا الانقلاب الدموي والعنصري.

وأكد رئيس الوزراء، أن الحكومة تقف، ومعها كل أبناء الوطن، وتحت قيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، “بثبات وعزيمة في استكمال تحرير ما تبقى من المناطق المتبقية تحت سيطرة الانقلابيين، حتى تحقيق النصر الكامل، واجتثاث أخطر وأسوأ انقلاب دموي طائفي في تاريخ اليمن الحديث”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى