عدن- “الشارع”:
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، اليوم الجمعة، في لقاءين منفصلين، مع المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندر كينغ. ومندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة ليندا-توماس غرينفيلد، تحديات وفرص السلام في اليمن. والجهود الدولية والأممية المبذولة للوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
واستعرض اللقاءين فرص احياء العملية السياسية لإنهاء الحرب في اليمن في ظل تصعيد مليشيا الحوثي في مأرب. ومحاولات التقدم في محافظة شبوة وأبين.
وناقش وزير الخارجية مع ليندر كينغ، وغرينفيلد، السبل الممكنة لدعم الاقتصاد اليمني؛ واستعادة استقرار العملة الوطنية.
وشدد بن مبارك، على أن الضمان لاستعادة عملية السلام في اليمن يبدأ بالضغط على مليشيا الحوثي لوقف عدوانها العسكري المستمر والقبول بوقف إطلاق نار شامل يمهد لمعالجة القضايا الإنسانية واستئناف المشاورات السياسية.
كما أكد على أهمية نظر مجلس الأمن في انتهاكات مليشيا الحوثي لحقوق الإنسان. وجرائمها المختلفة ضد اليمنيين لما له من انعكاس على الوضع العام في اليمن وعلى مسار السلام.
ولفت بن مبارك، إلى حرص الحكومة على التعاون البناء مع المبعوثين الاممي والامريكي في مهمتهما للبحث عن فرص السلام. وإنهاء الحرب والانقلاب في اليمن.
وأوضح أنه ينبغي على المبعوث الأممي الاستفادة من اخفاقات المرحلة الماضية وضرورة ممارسة المجتمع الدولي أقصى درجات الضغط على مليشيا الحوثي المتمردة وداعميها لإفشالهم كافة الجهود الهادفة لإنهاء الحرب.
وأشار المبعوث الامريكي الى أهمية مواصلة المساعي لاستعادة المسار السياسي. وضرورة وقف الحوثيين لجميع العمليات العسكرية في مأرب وغيرها من المناطق والامتناع عن الأعمال المزعزعة للاستقرار في اليمن ودول الجوار.
من جانبها أكدت المندوبة الأمريكية على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب اليمن ودعم وحدته وسيادته وسلامة أراضيه. كما لفتت إلى مواصلة بلادها بذل الجهود مع الشركاء الدوليين والامم المتحدة ودعم المبعوثين الاممي والامريكي في مساعيهما للتوصل الى تسوية سياسية تنهي الحرب وتعيد الأمن والاستقرار الى اليمن والمنطقة.