أعلنت المؤسسة العامة لكهرباء عدن، صباح اليوم الجمعة، عن بدء الخروج التدريجي لعدد من محطات التوليد بسبب نفاد وقود الديزل منها. في المدينة الساحلية اليمنية، التي تشهد ارتفاعا عاليا في درجة الحرارة.
وناشدت قيادة مؤسسة الكهرباء، في بيان لها، جميع الجهات المعنية بضرورة الإسراع بتزويد محطات الكهرباء. قبل خروج ما تبقى من محطات جراء نفاد الوقود.
وعلى الرغم من وصول الدفعة الرابعة من منحة المشتقات النفطية السعودية. غير أن المؤسسة قالت: “الدفعة الرابعة لمنحة المشتقات مازالت في غاطس ميناء الزيت. ولم يتم تفريغها حتى هذه اللحظة، (العاشرة صباحا).
أعربت المؤسسة عن بالغ أسفها للمواطنين بسبب ارتفاع ساعات الانقطاعات جراء نفاد الوقود. حيث ارتفعت ساعات انقطاع الكهربائي إلى أكثر من 10 ساعات مقابل ساعتين تشغيل، بحسب سكان محليون.
وأمس الخميس، وصلت إلى عدن، سفينة تحمل 75 ألف طن متري من الديزل من المنحة السعودية، المخصصة للكهرباء.
وقالت مصادر مطلعة، أن التأخير في عملية تفريغ وضخ الوقود، سببه الجانب السعودي. الذي رفض ذلك، إلا بعد عملية تدشين رسمي صباح غد السبت.
كما نقلت وكالة رويترز عن مصادر في كهرباء عدن، تأكيده، أنه حتى الآن لم يتم تفريغ شحنة وقود الديزل السعودية التي كان يُنتظر وصوله قبل ثلاثة أسابيع، مما تسبب في خروج تدريجي لمحطات الطاقة عن الخدمة.
واتهم مسؤولون في كهرباء عدن أطرافا في الحكومة الشرعية بالتعنت وخلق تبريرات واهية في محاولة لتأجيج وتأزيم الوضع المتردي في عدن.
وأوضح المسؤولون، وفقا لـ “رويترز”، أن “السياسي بين الفرقاء، في إشارة إلى الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي. أثر بشكل كبير على الأوضاع الاقتصادية والخدمات في عدن خاصة الكهرباء.
كما أفادت المصادر في كهرباء عدن، أنه سيتم ضخ وقود الديزل يوم السبت لمحطات التوليد بعد تدشين الشحنة بحضور رسمي سعودي ويمني.
وكانت عدن، شهدت الأسبوع قبل الماضي تصاعداً لاحتجاجات غاضبة. منددة بتردي الخدمات فيها، في مقدمتها الكهرباء. إضافة إلى الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد.