نافذة على الحرب

القوات الجنوبية تحبط هجمات عنيفة شَنَّها مسلحو الحوثي على مواقعها شمالي الضالع

متابعات- “الشارع”:

أحبطت وحدات من القوات المشتركة وألوية المقاومة الجنوبية، أمس الثلاثاء، عدة هجمات عنيفة، شنتها مليشيا الحوثي الانقلابية، على مواقعها في مديرية قعطبة، شمالي الضالع.

وأفادت مصادر متطابقة أن هجمات المليشيا الحوثية تركزت على مناطق تمركز القوات المشتركة والمقاومة الجنوبية في الفاخر وصُبيرة الجُبّ وجبل يحيى وبِتَار والثَوخَب، غربي مديرية قعطبة، وشمال شرقي مديرية الحشا.

وأعقبت الهجمات الحوثية، طبقاً للمصادر، مواجهات عنيفة مع القوات المشتركة، كان أشدها ضراوة في جبهتي الفاخر والجُبّ.

وتمكنت القوات المشتركة والمقاومة الجنوبية من التصدي للمليشيا الحوثية، وأجبرتها على التراجع والفرار، تحت وابل كثيف من نيران أسلحتها المختلفة، مخلفة أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوفها.

ووسط ما تتكبده المليشيا الحوثية من خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، تواصل الدفع بالمئات من عناصرها، إلى مختلف جبهات القتال.

وأفادت مصادر محلية أن مليشيا الحوثي أقدمت، مطلع الأسبوع الجاري، على استحداث معسكر تدريبي لها جنوبي منطقة العود، بمديرية قعطبة.

ونقلت وكالة خبر، عن مصادر محلية قولها، إن قيادات تابعة لمليشيا الحوثي تنحدر من “آل سفيان” القاطنة في منطقة شليل، المحادة لجبهة باب غلق، على الحدود الشمالية لمنطقة الفاخر، استحدثت معسكراً تدريباً في منطقة “القدم”، في عزلة الأعشور، شمال غربي مديرية قعطبة.

وبحسب المصادر، أوكلت قيادات حوثية رفيعة مهمة قيادة المعسكر التدريبي لقيادات من “آل سفيان”، والأخيرة تنحدر من السلالة الكهنوتية ذاتها، وتقطن في منطقة شليل جنوبي العود.

وذكرت المصادر أن المليشيا رفدت المعسكر بعدد من الأطقم القتالية، وأوعزت للقيادات المعينة بإدارة المعسكر من “آل سفيان” بتأميم السيارات التي تقوم بنهبها الأخيرة من مناطق عدة من العود، لصالح المعسكر المستحدث.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 15 أبريل 2020، العدد 1224.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى