سياسة

التحالف العربي يعلن تمديد وقف إطلاق النار من طرف واحد لمدة شهر كامل في اليمن

متابعات:

أعلن التحالف العربي المساند للشرعية في اليمن تمديد وقف إطلاق النار من طرف واحد، ولمدة شهر كامل، اعتباراً من الخميس الماضي.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد ركن تركي المالكي، إن “قيادة القوات المشتركة للتحالف، وبناءً على إعلانها السابق بتاريخ (15 شعبان 1441هـ/ 8 أبريل 2020م)، بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وبناءً على طلب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، السيد مارتن غريفيث، لوقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة لإحراز التقدم في المفاوضات مع الطرفين حول وقف إطلاق نار دائم..”.

وأضاف “المالكي”، في تصريح نقلته، أمس، وكالة الأنباء السعودية (واس): “وللمساعدة على الاتفاق على أهم التدابير الاقتصادية والإنسانية، ولاستئناف العملية السياسية، واستمراراً لجدية ورغبة التحالف للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق، والعمل على مواجهة جائحة كورونا ومنعه من الانتشار مع حلول شهر رمضان الكريم، فإن قيادة التحالف تُعلن تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر اعتباراً من الخميس الموافق (30 شعبان 1441 هـ/ 23 ابريل 2020م)”.

وتابع: “إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تجدد التأكيد على أن الفرصة لاتزال مهيأة لتضافر كافة الجهود للتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في اليمن، والتوافق على خطوات جدية وملموسة ومباشرة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق”.

وأكد أن القوات المشتركة في التحالف العربي “ستدعم بشكل كبير كافه هذه الخطوات الأساسية مع الأمم المتحدة في سبيل التوصل إلى حل سياسي شامل وعادل يتفق عليه اليمنيين”.

وانتهت، أمس الأول، فترة وقف إطلاق النار من طرف واحد، التي أعلنها “التحالف” في الثامن من أبريل الجاري، واستمرت لمدة أسبوعين دون أن تفضي إلى هدنة دائمة، ودون أن تلتزم مليشيا الحوثي بوقف إطلاق النار.

وجاء أحدث مسعى لإحلال السلام في اليمن في أعقاب دعوة أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الشهر الماضي إلى وقف إطلاق النار عالمياً حتى يتسنى للعالم التركيز على مكافحة كورونا الذي يتسبب فيه الفيروس وتخشى وكالات الإغاثة أن يتسبب في كارثة في اليمن بعد سنوات الحرب الخمس.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن دبلوماسيين ومصدرين آخرين مُطّلعين على التطورات، توقعاتهم بتمديد وقف إطلاق النار أسبوعين آخرين على الأقل إن لم يكن حتى نهاية شهر رمضان.

وقال دبلوماسي غربي مقيم بالسعودية لـ “رويترز” “الحوثيون قد يشنون هجوماً على مدينة مأرب في وقت قريب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وستكون هذه حلقة كارثية أخرى في الحرب البرية بعد معارك الحُديدة في 2018”.

سعت الأمم المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين لإجراء محادثات عبر الأقمار الصناعية مع الطرفين المتحاربين لتعزيز الهدنة وتنسيق جهود الاستجابة لتفشي الفيروس والاتفاق على إجراءات بناء الثقة من أجل استئناف محادثات السلام.

والاحتياج المُلح الآن هو إنهاء الحرب المدمرة التي تركت الملايين عرضة للمرض. ولم يسجل اليمن سوى حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا، لكن منظمات الإغاثة تخشى من تفش “كارثي” في حال انتشار الفيروس بين السكان، الذين يعانون من سوء التغذية، بسبب افتقار البلاد لقدرات الفحص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى