مأرب- “الشارع”:
نظمت شبكة “نساء من أجل اليمن”، اليوم الأربعاء، في مدينة مأرب، ندوة حقوقية حول حماية النساء والأطفال من العنف الجندري في أوضاع النزاعات المسلحة.
وشارك في الندوة التي أقيمت بالتنسيق مع إدارة المرأة والطفل بمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في مأرب، ودعم من الـ”Women 4 Yemen” إحدى هيئات منظمة اليونيسف 20 امرأة.
وهدفت الندوة إلى تعزيز مفاهيم الحماية من العنف ضد النساء والأطفال، خلال النزاعات المسلحة.
وأكدت مدير إدارة المرأة والطفل في مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، سقطرى البقماء، على أهمية إقامة مثل هذه الندوة، وذلك في ظل النزاع المسلح الذي تشهده اليمن، بشكلٍ عام، ومحافظة مأرب بشكلٍ خاص.
وأشارت، إلى أن هذه الندوة بما فيها من أوراق عمل ونقاشات ومداخلات ستسهم في تعزيز المفاهيم بحماية النساء والأطفال في ظل النزاع المسلح، كما نوهت إلى أنها تأتي في إطار الجهود التي تبذلها المرأة اليمنية على مختلف الأصعدة لتدافع عن نفسها وطفلها من صلف العنف الذي أصبح بالنسبة لها يهدد الحياة بشكلٍ عام.
وقدمت في الندوة ورقتا عمل تطرقتا إلى المستوى الذي وصل إليه العنف الجندري نتاج الحرب والصراع في اليمن، ومدى تأثير النخب والنشطاء في رفع مستويات الوعي المجتمعي بأهمية حماية كل من النساء والأطفال في ظل التحديات التي تفرزها النزاعات المسلحة.
واستعرضت الورقة الأولى التي قدمها رئيس منظمة حماية للتوجه المدني علي التام، العنف ضد الأطفال في ظل النزاع المسلح، معدداً عديد من أشكال هذا العنف منه استخدامهم في التجنيد، وتعرضهم للقصف والاستهداف المباشر.
فيما تحدثت أمين عام منظمة إكليلة، أمل دحوان، في ورقة العمل الثانية، عن أنواع العنف الذي تتعرض له وتعرضت له المرأة اليمنية في ظل النزاع ووضعها خلال زمن الحرب.
وأوصت الندوة بحماية النساء والأطفال من أشكال العنف التي أنتجتها الحرب التي تشهدها البلاد، واتخاذ التدابير اللازمة لتجنيبهم آثار هذا الصراع المستمر، مشددة على ضرورة إيصال أصوات النساء والأطفال المنتهكة حقوقهم إلى المحافل الدولية والضغط على صناع القرار الدوليين بإدانة المتسببين بالانتهاكات والممارسات المخالفة للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
وطالبت من الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة بإيجاد حلول سريعة وفعالة لحماية نساء وأطفال اليمن ومساعدة ضحايا الحرب منهم ورفع مستوى تدخلاتها في المجالات الطبية المنقذة للحياة وبرامج الحماية والدعم والتأهيل النفسي لضحايا الحرب.