متابعات:
طالب رئيس الوزراء، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والاتحاد الدولي للصحفيين بمساندة جهود الحكومة لإطلاق سراح الصحفيين المختطفين في سجون مليشيات الحوثي وجميع المختطفين والمخفيين قسراً.
وقال خلال لقائه، اليوم الأربعاء، مع الصحفي يحيى الجبيحي، ونجله حمزة الذي تم الافراج عنه مؤخراً في صفقة تبادل أسرى، أن المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وتحدٍ حقيقي تجاه هذا الموضوع.
وأكد عبدالملك، على ضرورة الضغط على مليشيا الحوثي لوقف التعسفات بحق المدنيين بما فيهم الصحفيين لإسكات صوت الحقيقة.
وأفرجت الميليشيا عن الصحفي حمزة الجبيحي في صفقة تبادل بمحافظة تعز قبل أشهر، بعد سنوات من اختطافه كرهينة، عقب الإفراج عن والده الصحفي يحيى الجبيحي، الذي حكمت عليه مليشيا الحوثي بالإعدام واختطفته لسنوات.
واطمأن رئيس الوزراء على صحة الصحفي الجبيحي ونجله حمزة، واستمع منهم إلى ما قاسوه من تعذيب ومعاناة في معتقلات المليشيات الحوثية، موجهاً بتقديم كل أشكال الرعاية والدعم لهم في مختلف الجوانب.
واعتبر أن استخدام مليشيا الحوثي للصحفيين والمدنيين كرهائن، هو احياء للممارسات الكهنوتية الامامية التي اتخذت هذه السياسة كوسيلة لمحاولة النيل من معارضي مشروعها العنصري والقمعي.
وقال إن إقحام الصحفيين والمدنيين المختطفين من قبل مليشيا الحوثي في صفقات تبادل الأسرى أمر مخالف للقوانين الدولية التي لا تجيز مبادلة المعتقل أياً كان بأسير حرب.
وأكد أن الحكومة تتابع بشكل مستمر وتبذل كل الجهود للإفراج عن بقية الصحفيين المختطفين في المعتقلات الحوثية بمن فيهم من أصدرت المليشيات بحقهم أوامر إعدام في محاكمات غير قانونية وبتهم ملفقة.