نافذة على الحرب

القوات الحكومية والمقاومة تحرر “قانية” وتتقدم صوب “السوادية” في البيضاء

البيضاء – “الشارع”- خاص:

تمكنت القوات الحكومية مسنودة مقاتلين قبليين يتشكلون في المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء، أمس الخميس، من تحرير واستعادة السيطرة على كامل عزلة “قانية” في مديرية “ردمان”، والتقدم صوب “السوادية”.

وقالت مصادر ميدانية لـ “الشارع”، إن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من قبائل البيضاء، أحكمت سيطرتها على عزلة “قانية” بالكامل، ومناطق واسعة ما بعد نقطة “اليسبل” وصولا إلى أولى مناطق “الوهبية” في مديرية “السوادية”.

وذكرت المصادر أن التقدمات الميدانية هذه تحققت بعد يومين من المواجهات المتواصلة، بين القوات الحكومية ومقاتلي المقاومة الشعبية، وبين مليشيا الحوثي الانقلابية.

وأفادت المصادر أن القوات الحكومية استعادت هذه المناطق للمرة الاولى، حيث كانت المليشيا تتمركز فيها منذ العام 2015، وتتخذها منطلقا لهجماتها وقصفها المدفعي على مواقع القوات الحكومية والمقاومة، وقرى المواطنين في المناطق المجاورة.

وطبقا للمصادر، فإن المليشيا الحوثية تكبدت أكثر من 40 قتيلا وجريحا، خلال المواجهات، إضاقة إلى وقوع عدد من عناصرها في الأسر، بيد القوات الحكومية والمقاومة.

في غضون ذلك، شهدت جبهة “آل حميقان” تجددا للمواجهات، مساء أمس، بين المقاتلين القبليين من مقاومة آل حميقان ومليشيا الحوثي الانقلابية، استمرت حتى الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة.

وقالت مصادر ميدانية هناك إن المواجهات، تركزت في جبل “الجماجم” وجبل “الضروه” وجبل “الملح”، الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية.

ويأتي هذا بعد يوم من دعوة الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، الشيخ ياسر العواضي، جميع مشائخ ورجال محافظة البيضاء، إلى “النكف القبلي”، والاستعداد لقتال مليشيا الحوثي في المحافظة.

وقال “العواضي”، وهو أحد مشائخ ووجاهات البيضاء، في سلسلة “تغريدات” نشرها، على حسابه في “تويتر”، أمس الأول، إن “مشرفي” الحوثي في البيضاء “قد بغوا، وهتكوا الأعراض، واغتصبوا الأرض، وأهانوا أهلها، وهدموا بيوتهم”، وأمهل قيادة جماعة الحوثي ثلاث أيام لرفع مشرفيها من البيضاء.

وأضاف الشيخ العواضي: “ومن واجب الأخوة والروابط والتضامن، ورابط العرض والأرض، فإني أدعو كل مشايخ البيضاء، ورجالها وشبابها، من كل الأطراف، للجهوزية العالية من هذه اللحظة لوقتها؛ في وقت نتنابي عليه حسب طريقتنا المعروفة بالنابي والإشارة فقط، وليس اتصالات أو اجتماعات.. جهوزية لفزعة قبلية خالصة لأبناء المحافظة”.

واستطرد: “على كل قبيلي بيضاني حر الاستعداد الكامل وعدم الركون للوساطة والمهلة، فمشرفيهم في البيضاء معروف عنهم الغدر، ومن با يجي للفزعة القبلية فليعلم أننا لن نقبل خدمة أي طرف سياسي، ولن نقبل التنسيق ولا التحالف مع العدوان طالما ظلت صنعاء وذمار وصعدة وقيادة الحوثيين على الحياد وإن تعصبوا مع أصحابهم فلنا خبر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى