رصيف
النازحون في “المسيمير” يعيشون أوضاعاً مأساوية

أبين- “الشارع”- نظير كندح:
يعيش النازحون من الحرب الدائرة في محافظتي الحديدة وتعز، المتواجدون حالياً في مخيمات عدة في محافظة أبين، حياة قاسية نتيجة أوضاعهم المعيشية والإيوائية، فهم بعيدون عن اهتمام المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية والإنسانية.

“الشارع” نزلت، صباح أمس، إلى أحد المخيمات في محافظة أبين، في منطقة المسيمير التابعة لمديرية خنفر، ووجدت النازحين يعيشون أوضاعاً صعبة، فمساكنهم المبنية من أعواد الأشجار، والمغطاة بالقش، تشكل خطراً على حياتهم، فرمي عقب سجارة سيؤدي إلى احتراق المخيم، كما حدث قبل فترة، واحترق منزلان وكاد أن يتوسع الحريق ليصل إلى بقية الأكواخ الأخرى.
أحد النازحين قال لـ “الشارع”: “لا نجد اهتماماً يذكر من قبل المنظمات، من حيث مدنا بالمساعدات الغذائية والإيوائية. نفترش الأرض ونلتحف السماء، إضافةً إلى عدم توفر الخدمات الصحية”.
نازح آخر قال: “أحوالنا تصعب على العدو قبل الحبيب، فنحن نفتقد إلى أبسط مقومات العيش، ونعاني من ظروف معيشية وصحية صعبة، ولا نجد أدنى اهتمام من قبل الجهات الحكومية أو المنظمات”.

وأضاف، نوجه “صرخة استغاثة للمنظمات الإغاثية والإنسانية بمد يد العون لنا، والمساعدة في توفير المواد الغذائية والإيوائية الصحية”.
وناشد النازحون المنظمات الإغاثية والإنسانية التدخل ومد يد العون والمساعدة بتوفير المواد الغذائية والإيوائية الصحية، كما دعوا محافظ محافظة الحديدة، الحسن طاهر، إلى التدخل وتوجيه المسؤولين للاطلاع على أوضاعهم ونجدتهم.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 9 فبراير 2020، العدد 1175.



