سياسة

الهبة الحضرمية تبدأ المرحلة الثانية من التصعيد ورئيس الوزراء يؤكد دعم الحكومة جهود سلطة حضرموت في تحقيق الاستقرار

حضرموت- “الشارع”:

احتشد المئات من أبناء حضرموت اليوم السبت، إلى منطقة “الردود” في مديرية تريم بوادي حضرموت تلبية للدعوة التي دعت لها الهيئة التنفيذية لمخرجات مؤتمر حضرموت العام (حرو) لدعم الهبة الحضرمية في مرحلة التصعيد الثانية.

ودعا رئيس الهيئة التنفيذية لمخرجات مؤتمر حضرموت العام (حرو) الشيخ حسن الجابري، في كلمته أمام المحتشدين إلى تشكيل معسكرات لحماية وادي حضرموت ومساندة قوات النخبة الحضرمية.

وقال الجابري إنه سيتم استيعاب نحو 3000 من شباب حضرموت للتجنيد في المعسكر الذي سيدشن في اليومين المقبلين، من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوادي بحسب الاتفاق مع السلطة المحلية.

وأوضح أن قيادة الهبة الحضرمية على تواصل مع السلطة المحلية في المحافظة من أجل تشكيل وفد للذهاب إلى العاصمة السعودية الرياض بغرض اللقاء مع رئيس الجمهورية.

وإذ حيا الجابري الانتصارات التي حققتها قوات العمالقة في محافظة شبوة. أكد أن أبناء حضرموت قادرين على حماية محافظتهم من أي مخاطر تتهددها.

وطالب بيان صادر عن اللقاء، السلطة المحلية الوفاء بالاتفاق الذي التزمت به للهبة الحضرمية بما في ذلك ما يخص مادة الديزل المدعوم وزيادتها اضافة الى ما تم الاتفاق عليه حول رفع اتاوات الميازين والنقاط العسكرية.

وقال البيان “نقف اليوم على أعتاب المرحلة الثانية من التصعيد بعد انصرام المرحلة الأولى التي حققت بعض النجاح وكثيراً من التعثر بسبب تسويف ومماطلة السلطة المحلية بحضرموت التي تنصلت عن كثير من الاتفاقات التي أبرمتها مع قيادة الهبة الحضرمية”.

وأضاف أن السلطة المحلية تراهن على عامل الوقت ووقوع انقسام وتشظي في صفوف الحركة الشعبية الحضرمية.

وذكر البيان أنه أمام تنصل السلطة المحلية ونكوصها فإننا ندشن اليوم بداية المرحلة الثانية من التصعيد الشعبي الذي سنعلن خطواته خطوة بخطوة، وأولها إدراج قوات المقاومة الحضرمية ضمن القوى الأمنية والعسكرية في حضرموت .

وطالبت كلمات المشاركين في الاحتشاد بإقالة المسؤولين الفاسدين، وإلغاء النقاط التابعة للمنطقة العسكرية الأولى التي تمارس الابتزاز بحق المواطنين وتفرض على سيارات وشاحنات نقل البضائع اتاوات وجبايات غير قانونية.

كما طالبوا بتنفيذ ما تبقى من بنود في بيان لقاء “حرو”، ومخرجات لقاء قيادة الهبة الحضرمية مع السلطة المحلية في المحافظة.

إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء معين عبدالملك، دعم حكومته للجهود التي تبذلها السلطة المحلية في محافظة حضرموت لتحقيق الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات للمواطنين في المحافظة التي تشهد منذ أيام حالة طوارئ عامة أعلنها المحافظ فرج سالمين البحسني.

وناقش عبدالملك اليوم، في اتصال هاتفي مع المحافظ فرج سالمين البحسني، أوجه الدعم الحكومي المطلوب لإسناد سلطة حضرموت المحلية في تعزيز الخدمات الاساسية للمواطنين والتعامل مع التحديات المستجدة. وفقا لما ذكرته الوكالة الرسمية (سبأ).

وفيما أشاد رئيس الوزراء بالنموذج الذي قدمته محافظة حضرموت بفضل التفاف وتكاتف أبنائها في تحقيق الأمن والاستقرار. شدد على أهمية الحفاظ على ذلك النموذج المتميز ومواصلة جهود البناء والتنمية.

وأوضح أن الخطر الأكبر والعدو المشترك لليمنيين والعرب جميعا هو الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا. كما أكد على ضرورة حشد كل الجهود وتركيزها من أجل هزيمته. داعيا إلى توحيد الصفوف للانتصار في هذه المعركة.

واستمع رئيس الوزراء من المحافظ البحسني إلى شرح حول التحديات القائمة في المحافظة وجوانب التكامل بين الحكومة والسلطة المحلية لتجاوزها بما يحفظ امن واستقرار حضرموت.

وحث رئيس الوزراء بهذا الخصوص على مضاعفة الجهود وتوحيد الطاقات للارتقاء بالخدمات وتلبية احتياجات المواطنين المشروعة وتعزيز مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها المحافظة في مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى