طلبت دولة الإمارات العربية المتحدة، مجلس الأمن الدولي، بعقد اجتماع حول هجوم مليشيا الحوثي بطائرات مفخخة استهدفت منطقة المصفح آيكاد 3، ومنطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي. أدت إلى انفجار ثلاثة صهاريج بترولية ووقوع ضحايا مدنيين.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، إن أبو ظبي “قدمت رسالة إلى مملكة النرويج الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، طلبت فيها عقد اجتماع للمجلس، بشأن هجمات الحوثيين الإرهابية على أبو ظبي، التي وقعت أمس”.
وقالت المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة لانا نسيبة: إن “دولة الإمارات تدعو مجلس الأمن للتحدث بصوت واحد، والانضمام إلى الإدانة الحازمة والقاطعة، لهذه الهجمات الإرهابية التي شُنّت في تجاهل تام للقانون الدولي”.
وأوضحت، أن “هذا التصعيد غير القانوني والمثير للقلق، هو خطوة أخرى في جهود الحوثيين لنشر الإرهاب والفوضى في المنطقة.
كما لفتت إلى أن هذه الهجمات على الإمارات محاولة جديدة لمليشيا الحوثي، لاستخدام القدرات التي اكتسبتها بشكل غير قانوني. في تحد للعقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة، لتهديد السلام والأمن”.
وكان وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، قد طلب من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، في اتصال هاتفي، الاثنين، إعادة تصنيف جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران كمنظمة إرهابية، حسبما قال مسؤول إماراتي رفيع المستوى لموقع أكسيوس ونقلته قناة “الحرة” الأمريكية.
ويأتي الطلب الإماراتي عقب استهداف الحوثيين لمنشآت حيوية ومدنية في أبو ظبي، أمس، الأمر الذي أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة على الأقل.
وكان الرئيس الأمريكي جون بايدن، قد تراجع عن قرار الإدارة الأميركية السابقة بشأن تصنيف الحوثيين على قائمة الإرهاب، وذلك بعد أقل من شهر من توليه منصبه.