طالب المركز الأمريكي للعدالة، مليشيا الحوثي الانقلابية، إطلاق سراح الصحفي المحتجز في سجونها بصنعاء عبدالله المنصوري والذي تدهورت حالته الصحية بشكل خطير مؤخراً، لتلقي الرعاية الطبية.
وقال اليوم الخميس، في بيان على حسابه في “تويتر”، إن “الصحفي عبدالله المنصوري المحتجز بصنعاء في معسكر الأمن المركزي التابع للحوثيين، يعاني من تدهور صحي خطير نتيجة مباشرة لحرمانه من المساعدة الطبية”.
وحث البيان، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على التواصل مع الحوثيين بغرض ترتيب زيارة للصحفي المنصوري في الأمن المركزي في صنعاء، والسماح لعائلته برؤيته وإدخال العلاجات اللازمة له.
كما طالب بالسماح لأسر الصحفيين الآخرين المحتجزين في سجون الحوثي، ومنحهم حق الوصول الكامل إلى الرعاية الصحية والمساعدات الطبية.
ودعا المركز الأمريكي للعدالة، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط جادة وحقيقية على مليشيا الحوثي لإنهاء معاناة جميع المعتقلين في سجونها. كما طالب الحوثيين بالإفراج الفوري عنهم، دون قيد أو شرط.
وأوضح أن منظمات حقوقية محلية ودولية طالبت مليشيا الحوثي في أوقات سابقة بالإفراج الغير مشروط عن الصحفي توفيق المنصوري المحتجز منذ ستة أعوام في سجونها. غير أنها لم تطلق سراحه، ولم تقدم أي رد على تلك المطالبات.
وكانت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى”، قد أكدت في بيان أمس، تدهور الحالة الصحية للصحفي المنصوري، وطالبت بإطلاق سراحه.
وقالت إنها تلقت بلاغا من أسرة توفيق المنصوري، عن تدهور حالته الصحية بشكل غير مسبوق، بسبب استمرار التعذيب الذي ما زال يتعرض له في سجن معسكر الأمن المركزي التابع لجماعة الحوثي بصنعاء.
كما أوضحت أن تدهور حالته يتزامن بامتناع الحوثيين عن تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية اللازمة للمنصوري، معتبرة تلك الممارسات قتلاً مقصوداً.
وحملت المنظمة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن صحة وحياة الصحفي توفيق المنصوري.