أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن تخصيص مبلغ 20 مليون دولار، لدعم الاستجابة العاجلة لموجة النزوح الجديدة الناجمة عن تصاعد الأعمال القتالية في اليمن.
وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث في تغريدة له على حسابه الرسمي في “تويتر”، إنه “خصص مبلغ 20 مليون دولار أمريكي، للاستجابة العاجلة للنزوح الجديد في اليمن”.
وأوضح أن هذا المبلغ مخصص لمساعدة نحو 270 ألف شخصاً من اليمنيين الذين تأثروا بسبب التصعيد العسكري في اليمن. بما في ذلك النازحون الجدد والمجتمعات المضيفة.
كما أشار إلى أن المبلغ مقدم من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ التابع للأمم المتحدة.
وأضاف غريفيث الذي شغل سابقاً منصب المبعوث الأممي إلى اليمن، أن تجدد الأعمال القتالية مؤخراً أدت إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية للسكان في عدد من المحافظات اليمنية. وتشريد أكثر من 65,000 شخص.
إلى ذلك قال الصندوق المركزي للطوارئ، إن “تجدد الأعمال العدائية منذ أوائل سبتمبر 2021 في اليمن أدى إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية في محافظات مأرب والجوف وحضرموت. كما تسبب بنزوح أكثر من 65 ألف شخصاً”.
وأضاف في بيان على موقعه الرسمي، أنه “من المتوقع أن يتشرد المزيد هذا العام”.
كما أوضح أن المنظمات الإنسانية والمؤسسات الخدمية في مأرب تعاني من ضغط شديد لتلبية احتياجات النازحين الجدد.
وذكر، أن مخيمات النزوح في المدينة لم يتم تصميمها أبدا لدعم الأعداد المتزايدة من النازحين. حيث تشهد تلك التجمعات ازدحاماً شديداً بسبب موجة النزوح الجديدة. ولم تعد قادرة على تلبية احتياجاتهم. ونتيجة لذلك خصص مبلغ 20 مليون دولار استجابة منه للمساعدة في التخفيف من معاناة النازحين.