قتل ثلاثة مدنيين، من أسرة واحدة، بانفجار لغم، من مخلفات مليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الخميس، في مديرية التحيتا جنوبي الحديدة.
وذكر المرصد اليمني للألغام، أن “محمد أحمد بلكم وسعيد محمد بلكم وخالد محمد بلكم، (كلهم من أسرة) قتلوا بانفجار لغم”.
وأوضح، في تغريدة على حسابه في تويتر، أن اللغم الحوثي انفجر بهم “أثناء مرورهم على متن دراجة نارية في طريق فرعي بمنطقة “الغويد” بمديرية التحيتا”.
ومطلع الشهر الجاري، أعلن المرصد، عن مقتل طفلين (محمد عمر سالم مجهصي، و محمد علي محمد عيسى مجهصي) بانفجار لغم حوثي. اثناء رعيهما الماشية (أغنام) في قرية “الجروبة” بمنطقة “المجيلس” في المديرية ذاتها.
وأودت الألغام الحوثية، التي زرعتها بطرق عشوائية، بحياة المئات من المدنيين، في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المليشيا خصوصا في الساحل الغربي. كما تسببت بإعاقة دائمة للعشرات، بينهم نساء وأطفال.
والأسبوع الماضي، أعلن المرصد اليمني للألغام، أنه وثق مقتل وإصابة أكثر من 70 مدنيا بالألغام الحوثية خلال يناير الفائت. الذ قال إنه “كان مأساويا على المدنيين”.
وأوضح، أنه وثق، “سقوط 30 قتيلا من المدنيين بينهم أطفال معظمهم في شبوة تليها الحديدة ومأرب والجوف. وإصابة نحو 35 آخرين من المدنيين بعدد من المحافظات. جراء الألغام والعبوات الحوثية.
كما قتل خلال شهر يناير الفائت، ستة عاملين في نزع الألغام وأصيب اثنين آخرين. أثناء تأديتهم عملهم بمديرية حيس بالحديدة وفي محافظة شبوة و حريب بمحافظة مأرب.
وعمدت مليشيا الحوثي الانقلابية، على زراعة حقول واسعة من الألغام والعبوات الناسفة في العديد من المناطق التي كانت تسيطر عليها. أغلب هذه الحقول في الساحل الغربي. كما زرعتها، في الطرقات والمدارس ووسط الأحياء السكنية والمنازل.
وتعدت الألغام الحوثية المزروعة الجوانب العسكرية، لتتحول إلى مشكلة مجتمعية تؤرق ألاف السكان، وتعيق مئات النازحين من العودة إلى مناطقهم. كما تحولت مشكلة الألغام الحوثية إلى تهديد مباشر لحياتهم.
وبلغ مجموع الألغام المنزوعة، التي استخرجها مشروع “مسام” السعودي فقط، منذ بداية مهامه في 2019 حتى الآن، 318 ألفاً و746 لغماً. فيما بلغت مساحة الأراضي التي جرى تطهيرها نحو 29 مليوناً و862 ألفاً و745 كيلو متر مربع. وفق ما أعلنه المشروع السعودي الأسبوع الماضي. في حين تتهم الحكومة مليشيا الحوثي بزراعة أكثر من مليون لغم منذ بداية الحرب.