استعرض الرئيس عبدربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، في مقر إقامته في الرياض، مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، تطورات الأزمة اليمنية. وآخر جهود تحقيق السلام في اليمن.
وناقش الجانبان، أفاق الحل السلمي وصولا إلى سلام دائم وعادل في اليمن. وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها. وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
ووضع الرئيس هادي، المبعوث الأممي وفريق عمله، في صورة التطورات الأخيرة، بما في ذلك الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.
وقال: إن الحكومة الشرعية حريصة على إنهاء الحرب وإحلال السلام وفقا للمرجعيات الثلاث التي تعد أساسا لتحقيق سلام عادل وشامل يفضي إلى المساواة بين جميع اليمنيين ونبذ العنف والاحتكام للخيارات المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني الذي استوعب مختلف القضايا وضم مكونات وأطياف الشعب اليمني بما فيهم الحوثيين الذين انقلبوا على السلطة.
كما جدد التأكيد، على تقديم الدعم الكامل للمبعوث الأممي في هذا الإطار وتسهيل مهامه للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.
وأوضح، أن “مليشيا الحوثي الانقلابية تواصل حربها ضد الشعب اليمني الذي يقف مدافعا ومتصديا لتلك الأعمال العدائية التي تطال الابرياء والنازحين في المدن والمخيمات. فضلا عن اعتداءاتها على الأعيان المدنية في اليمن ودول الجوار”.
كما تطرق هادي، إلى الجذور السياسية للأزمة اليمنية التي تسببت بها مليشيا الحوثي. وأسباب عرقلتها للعملية السياسية.
وأضاف: أن “السلام هو خيارنا وسنظل كذلك على الدوام دعاة سلام ووئام باعتباره خيار حياة لشعبنا وللإنسانية. وفي سبيل ذلك قدمنا العديد من التنازلات حقنا لدماء اليمنيين. ولا مناص من تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام”.
ولفت هادي، إلى الدور الإيراني التخريبي في اليمن. وارتباط مليشيا الحوثي بالأجندة الإيرانية الهادفة لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة. على حد تعبيره.
أما المبعوث الأممي، فأطلع الرئيس هادي، على جهوده الأخيرة خلال الجولات التي بذلها خلال الفترة الماضية مع مختلف الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية.
وقال: إنه “يسعى إلى ايجاد أرضية مشتركة واستراتيجية مستدامة في البحث في مختلف القضايا والتطورات المتسارعة لبلورة أفكار ومسار يمكنّ الأطراف اليمنية من خلاله التحاور. وايجاد الحلول التي تنبثق من اليمنيين أنفسهم. مستندا على المشاورات السابقة والمرجعيات والقرارات الأممية ذات الصلة”.
وأضاف: “سنعمل على إيجاد أفضل السبل للمضي قدما، في تحقيق السلام وتقييم الجهود السابقة وتحديد ما نجح منها وما لم ينجح والاستماع إلى الجميع لتحقيق تطلعات الشعب اليمني التواق إلى الأمن والسلام والاستقرار”.
وثمن غروندبرغ، الدعم الذي حضي به من قبل الرئيس وحكومته الذي سيكون له الأثر الإيجابي للعمل الصادق والجاد نحو السلام المستدام. على حد قوله.
كما أكد، على العمل وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة من خلال مشاورات تفضي إلى تحقيق السلام العادل الذي يستحقه الشعب اليمني.