قال مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، اليوم الجمعة، إن هانس غروندبرغ، اختتم أمس الخميس، الأسبوع الأول من المشاورات الثنائية التي دشنها الاثنين الفائت، مع مختلف المعنيين من الأحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات المدنية حول إعداد خطة شاملة لإحياء عملية السلام في اليمن.
وأوضح بيان نشره مكتب المبعوث الأممي على موقعه الرسمي اليوم، أن غروندبرغ، بحث خلال الأسبوع الأول مع قادة المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، الإطار العام لعمله خلال الفترة المقبلة بما في ذلك عملية متعددة المسارات تهدف الى رسم مسار نحو تسوية سياسية مستدامة للنزاع.
وأضاف، أن “اللقاءات ناقشت مجموعة من القضايا فيما يتعلق بجدول أعمال وأولويات المسارات الثلاثة، والمبادئ الموجهة للعملية السياسية، وقضايا متعلقة بتصميم خطته لإحياءعملية السلام”.
وأردف: “سلط المشاركون الضوء على الحاجة إلى وقف إطلاق النار وضرورة العودة إلى المفاوضات بشكل عاجل واستئناف عملية السلام”.
وذكر البيان، أن مشاورات الأسبوع الأول تضمنت أيضاً الحاجة إلى معالجة المعاناة والتحديات المشتركة التي تواجه جميع اليمنيين، بما في ذلك الوضع الإنساني والظروف المعيشية الصعبة للمدنيين في جميع أنحاء البلاد والحاجة إلى التعامل مع الاقتصاد المتصدع.
وأوضح المبعوث الأممي، أن الهدف من المشاورات هو جمع الأفكار والآراء والاقتراحات، بطريقة صادقة وصريحة، حول الأولويات العاجلة وطويلة الأمد للمسارات السياسية والأمنية والاقتصادية. بحسب البيان.
كما أشار، إلى أهمية الانخراط بمشاورات مع مجموعات يمنية متعددة حتى يكون الإطار العام لخطة إحياء عملية السلام مُسترشِداً بأصوات مختلفة.
وأكد، على استمراره في عقد سلسلة المشاورات الثنائية المخطط لها مع الأحزاب والمعنيين الآخرين في الأسابيع المقبلة.
ووفقا للبيان، فإن المبعوث الأممي، سيلتقي الأسبوع المقبل في عمّان، بممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي ومؤتمر حضرموت الجامع وحزب المؤتمر الشعبي العام، وبخبراء أمنيين واقتصاديين وممثلين عن المجتمع المدني.
وكان المبعوث الأممي قد عقد أمس الخميس، اجتماعا مع ممثلين عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري. سبقها ثلاثة لقاءات مع ممثلين عن المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني.