أخبار

تظاهرة حاشدة للانتقالي الجنوبي في شبوة رفضا لاستعادة نشاط المكونات السياسية في المحافظة

عدن- “الشارع”:

تظاهر أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم السبت، في مدينة عتق مركز محافظة شبوة، رفضا لاستعادة نشاط المكونات السياسية في المحافظة. بعد أسبوعين من إشهار فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الذي يقوده طارق صالح نجل شقيق الرئيس السابق.

وجاءت التظاهرة، استجابة لدعوة القيادة المحلية للانتقالي في شبوة، التي أعلنت عنها الأسبوع الفائت.

وعبر المتظاهرون، عن رفضهم لاستعادة أنشطة ما سموها “مكونات سياسية يمنية في محافظة شبوة وعموم المحافظات الجنوبية”. بعد توقفها منذ اندلاع الحرب في 2015. على حد تعبيرهم.

ورفع المتظاهرون، لافتات مكتوب عليها “رفضا للكيانات اليمنية وانتصارا لدماء شهدائنا”، و”تفريخات الأحزاب اليمنية على أرض شبوة مرفوضة”.

وتأتي هذه التظاهرة، بعد أن أعلن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الذي يترأسه طارق صالح أواخر فبراير المنصرم، عن إشهار فرعه في شبوة وتشكيل هيئة قيادية معظمها من منتسبي المؤتمر الشعبي العام.

وقال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة علي الجبواني، إن “أبناء المحافظة يعانون مثل بقية المحافظات الجنوبية من حرب الخدمات التي تمارسها الأطراف المستحوذة على سلطة القرار في الشرعية لتركيع شعب الجنوب”.

وأكد الجبواني، رفض المجلس الانتقالي في شبوة، أي محاولات لإعادة الأحزاب “اليمنية في الجنوب”. وفق بلاغ نشره المجلس الانتقالي في موقعه الرسمي.

وأضاف: “الأحرى بتلك الكيانات توجيه جهودها إلى تحرير مناطقها من سيطرة ميلشيا الحوثي الإرهابية”.

كما دعا الجبواني، إلى دعم جهود محافظ شبوة، في مكافحة الفساد، ومساندته لتحقيق التنمية في المحافظة.

وطالب الجبواني، قيادة التحالف العربي المساند للشرعية بالضغط لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض. مثمنا دور دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة ودعمهما الكبير لتحرير شبوة من مليشيا الحوثي.

كما تأتي هذه التظاهرة في إطار الصراعات البينية بين المكونات المناهضة لمليشيا الحوثي المشاركة في الحكومة لبسط سيطرتها على أجزاء واسعة من المحافظات المحررة وبالأخص منها التي تقع فيها آبار النفط مثل مأرب وحضرموت وشبوة التي شهدت خلال الفترة الماضية مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح والقوى الموالية لها وقوات الانتقالي لم تتوقف إلا بتدخل سعودي مطلع العام الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى