People sit in a basement, used as a bomb shelter, during an air raid in Lviv, Western Ukraine, Saturday, March 19, 2022. Lviv has been a refuge since the war began nearly a month ago, the last outpost before Poland and host to hundreds of thousands of Ukrainians streaming through or staying on. (AP Photo/Bernat Armangue)
“الشارع”- وكالات:
تتواصل الأعمال القتالية بين القوات الروسية والقوات الأوكرانية لليوم الخامس والعشرين على التوالي في عدة مدن أوكرانية بينها مدينة ماريوبول الاستراتيجية.
وفي الأسبوع الرابع من الحرب، ارتفع عدد النازحين الأوكرانيين الذين فروا من منازلهم داخليا وخارجيا إلى 10 ملايين شخص بسبب تصاعد العمليات القتالية التي بدأت في فبراير الفائت. وفقا للأمم المتحدة اليوم الأحد.
كما شددت القوات الروسية اليوم، من إحكام قبضتها على مدينة ماريوبول الاستراتيجية الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي لأوكرانيا، بعد حصارها منذ أسبوعين. في حين تتواصل حرب الشوارع بين القوات الروسية والأوكرانية وسط المدينة. أسفرت عن مقتل أكثر من 2500 شخص منذ بدء المواجهات فيها.
وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن حصار روسيا لمدينة ماريوبول الساحلية “رعبا سيبقى في الأذهان لقرون قادمة”.
ويعد موقع ماريوبول البالغ عدد سكانها نحو 400 ألف نسمة، استراتيجيا وفريدا لروسيا، فهي تطل على بحر آزوف. ولا يفصلها عن الحدود البرية والبحرية لروسيا إلا عشرات الكيلومترات. وفي حال نجاح القوات الروسية من السيطرة عليها ستتمكن روسيا من إنشاء ممر بري بين روسيا ومنطقة دونباس (دونيتسك ولوهانسك) وشبه جزيرة القرم. وبالتالي إحكام السيطرة على بحر آزوف.
في السياق، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم، أن أوكرانيا وروسيا تقتربان من اتفاق بشأن العديد من القضايا الحساسة.
وأعرب أوغلو في حديث لصحيفة تركية، عن أمله بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين القوات الروسية والأوكرانية. إذا لم يتراجع الطرفان عن التقدم الذي أحرز خلال المشاورات.
كما صرح، الرئيس الأوكراني، عن استعداده للتفاوض مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لوقف الأعمال القتالية.
وقال زيلينسكي، في حديث إلى شبكة CNN الأمريكية اليوم الأحد “أنا مستعد للتفاوض مع بوتين”. مضيفا “إذا كانت لدينا فرصة 1% لوضع حد لهذه الحرب، فيتعين علينا، حسب اعتقادي اغتنامها”.
وأوضح، أعتقد أننا لن نستطيع إنهاء هذه الحرب دون تفاوض. محذرا في ذات الوقت من فشل المفاوضات بين البلدين. الذي قال إن فشلها قد يؤدي إلى اندلاع “حرب عالمية ثالثة”.
وأمس السبت، حمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، واشنطن المسؤولية في فرض موقفها على الوفد الأوكراني بعدم الموافقة على الحد الأدنى من المطالب الروسية.