آخر الأخبار

مليشيا الحوثي تقول إنها بصدد اختبار أسلحة نوعية جديدة وتتوعد بتصعيد عسكري داخلي وعابر للحدود

عدن- “الشارع”:

أعلنت مليشيا الحوثي الانقلابية، أنها تقوم حاليا بإجراء عمليات تجريبية لأسلحة نوعية جديدة، من المقرر أن تستخدمها في المعارك والهجمات القادمة في الداخل اليمني وضد السعودية والإمارات، دون الإفصاح عن طبيعة تلك الأسلحة.

وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحي سريع خلال إيجاز صحفي اليوم الاثنين، إن جماعته “بصدد إجراء عمليات تجريبية لأسلحة نوعية جديدة ستدخل على خط المعركة خلال المرحلة المقبلة”.

وأشار إلى أن العام الثامن من الحرب سيشهد عمليات عسكرية نوعية ستؤدي إلى “التنكيل بالعدو” في جبهات القتال. في إشارة إلى استمرار تصعيد المليشيا ورفضها لدعوات تحقيق السلام في اليمن.

كما توعد متحدث المليشيا، المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بالمزيد من “الهجمات الصاروخية النوعية التي قد تشمل أهدافاً حساسة ضمن بنك أهداف جديد يشمل عواصم البلدين وأبرز منشآتها الحيوية” على حد تعبيره.

وقال: “نمتلك مخزونا صاروخيا استراتيجيا نعمل على تعزيزه يوما بعد آخر”.

وذكر الناطق الحوثي في سياق إيجازه الصحفي الذي استعرض فيه ما سماها “الإنجازات العسكرية” التي حققتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، أن 1237 صاروخا أطلقت على مواقع وأهداف داخل اليمن. بينما جرى استهداف مواقع سعودية وإماراتية خارج الحدود بنحو 589 صاروخا. إضافة الى تنفيذ 11 ألفا و562 عملية هجومية بواسطة الطائرات المسيرة ضد أهداف داخلية وخارجية منذ بدء الحرب.

وتأتي تهديدات الحوثيين هذه غداة هجمات عنيفة طالت عددا من المدن والمواقع الاقتصادية المهمة في السعودية، من بينها منشآت نفطية ومحطة لتحلية المياه وأخرى لتوليد الكهرباء.

ومن المرافق النفطية السعودية التي استهدفتها صواريخ ومسيّرات المليشيا محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان ومعمل ينبع للغاز الطبيعي ومرافق شركة ينبع ساينوبك للتكرير. وكذلك محطة توزيع المنتجات البترولية في جدة. وفقاً للإعلام السعودي.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، إخلاء مسؤوليتها من أي نقص في إمدادات البترول للأسواق العالمية. في ظل الهجمات التي تتعرض لها منشآتها النفطية من قبل المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

وحذرت في بيان، المجتمع الدولي “من خطورة استمرار إيران في تزويد المليشيات الحوثية الإرهابية بتقنيات الصواريخ البالستية والطائرات المتطورة دون طيار، التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في السعودية”.

ونقلت الولايات المتحدة عددا كبيرا من صواريخ باتريوت الاعتراضية المضادة للصواريخ إلى المملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة. حيث تسعى إدارة بايدن إلى تخفيف ما كان نقطة توتر في العلاقات الأمريكية السعودية المعقدة بشكل متزايد.

وتزامن التصعيد الحوثي العابر للحدود مع  إعلان قيادة المليشيا رسميا رفضها لدعوة مجلس التعاون الخليجي لمشاورات يمنية – يمنية في الرياض من المقرر عقدها في 29 مارس الجاري. ضمن عملية سياسية شاملة لإنهاء الحرب في اليمن.

وأدان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الهجمات الإرهابية التي شنها الحوثيون، على منشآت مدنية واقتصادية سعودية.

وقال سوليفان، في بيان أمس الأحد: “شن الحوثيون هذه الهجمات الإرهابية بدعم من إيران التي تزودهم بمكونات الصواريخ والطائرات دون طيار والتدريب والخبرة. في انتهاك لأمن الأمم المتحدة”.

ولفت إلى أن “قرارات مجلس الأمن تحظر تصدير الأسلحة إلى اليمن”.

كما أكد أن “الولايات المتحدة تقف بشكل كامل وراء هذه الجهود. كما سنواصل تقديم الدعم الكامل لشركائنا في الدفاع عن أراضيهم ضد هجمات الحوثيين “.

واليوم الاثنين رحبت واشنطن، على لسان القائمة بأعمال السفير الاميركي لدى اليمن كاثي ويستلي، بمبادرة مجلس التعاون الخليجي لاستضافة الحوار اليمني- اليمني، في الرياض. ودعت جميع اليمنيين إلى اغتنام الفرصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى