سياسة

وزير الخارجية: استهداف الحوثيين للمنشآت النفطية في السعودية والملاحة الدولية تأكيد صريح على رفضهم لإنهاء الحرب في اليمن

عدن- “الشارع”:

ناقش وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أحمد عوض بن مبارك اليوم الأربعاء، في العاصمة السعودية الرياض، مع المبعوث السويدي إلى اليمن بيتر سيمنبي، التطورات على المستوى المحلي والدولي.

وقال وزير الخارجية، إن التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي في الداخل وتكثيف هجماتها على المنشآت النفطية في السعودية وطرق الملاحة الدولية في البحر الأحمر، تأكيد صريح على رفضها لمقترحات السلام وإنهاء الحرب في اليمن، مشيرا إلى رفض المليشيا لدعوة مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح بن مبارك، أن الحكومة تعاملت وتتعاطى بشكل إيجابي مع كل الجهود الأممية والدولية التي تبذل في سبيل لم شمل اليمنيين والمساعدة في استعادة الامن والسلم في اليمن وانهاء التشوهات التي أحدثها انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية في المجتمع اليمني. وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

كما أكد، على أهمية بذل المزيد من الجهود للتخفيف من معاناة اليمنيين، وتحقيق السلام في اليمن، مثمنا دعوة مجلس التعاون الخليجي للأطراف اليمنية بالتشاور لإنهاء الحرب، معربا في الوقت ذاته عن تقدير الحكومة للجهود التي تبذلها السويد للمساهمة في حل الأزمة والتخفيف من حدة الكارثة الإنسانية عبر الدور الذي تلعبه بهذا الشأن.

بدوره، جدد المبعوث السويدي، التأكيد على استمرار بلاده في دعم اليمن وبذل كل جهد ممكن للمساهمة في حل الأزمة وإحلال السلام ومواصلة جهودها للتخفيف من حدة الكارثة الإنسانية.

وفي لقاء آخر، بحث وزير الخارجية، اليوم، مع القائم بأعمال السفارة الروسية لدى اليمن يفغيني كودروف، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها كما ناقش اللقاء، آخر التطورات على المستوى المحلي والدولي.

وأكد وزير الخارجية، على أهمية بقاء مجلس الأمن الدولي، والدول الخمسة دائمة العضوية في المجلس موحدين في رؤيتهم حول ملف اليمن وأزمته القائمة.

وزير الخارجية اليمن
وزير الخارجية مع القائم باعمال السفارة الروسية

كما دعا، المجتمع الدولي، إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إحلال السلام والأمن الدوليين، واتخاذ موقف حازم بشأن الانتهاكات الحوثية في داخل اليمن وخارجه.

واستعرض الوزير بن مبارك، الإجراءات الممنهجة التي تتبعها مليشيا الحوثي في خلق أزمات إنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ومنعها لشاحنات النفط من توصيل مادتي البترول والغاز إلى السكان، وقيام الحوثيين ببيع المشتقات النفطية والوقود في السوق السوداء للتربح منها واستخدامهم تلك الموال في الحرب على اليمنيين.

كما تطرق، إلى الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لاستئناف العملية السياسية في اليمن والدعوة الموجهة من مجلس التعاون الخليجي لعقد مشاورات يمنية في الرياض نهاية الشهر الجاري، والتي تعتبر جهود تكميلية للمسار الأممي.

أما كودروف، فقد عبر عن حرص روسيا على تعزيز علاقاتها باليمن واستئناف التعاون الثنائي بين البلدين والاستمرار في دعم جهود إحلال السلام في اليمن.

وكان مجلس التعاون الخليجي، قد أعلن الخميس الماضي، استضافته نهاية الشهر الجاري، مشاورات يمنية- يمنية، لإنهاء الحرب في اليمن، والانتقال إلى مرحلة تحقيق السلام، داعيا جميع الأطراف إلى المشاركة فيها، غير أن مليشيا الحوثي رفضتها رسميا، بل زادت من وتيرة تصعيدها العسكري وكثفت من هجماتها العابرة للحدود وتهديد استقرار أمن المنطقة والعالم باستهداف منشآت النفط في السعودية أدت إلى انخفاض مستوى الانتاج في ظل مرحلة حساسة من نقص إمدادت الطاقة عالميا. كما حاولت اليوم تنفيذ هجوما بزورقين مفخخين طريق الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى